يستعد أكثر من 60 فناناً من الخليج العربي للمشاركة في أوبريت غنائي ضخم بعنوان "كل نهمة قصة"، ضمن فعاليات مهرجان التراث البحري والذي تنظمه دائرة الثقافة والسياحة في العاصة أبوظبي إلى الثالث من شهر مارس/آذار، للإحتفاء بالفنون التقليدية الأدائية ومنها العيالة والليوا والآهلة، عبر فقرات فنية يومية تؤديها نخبة من الفرق الشعبية وفنانوا الأداء.
يتضمن الأوبريت الغنائي لوحات بصرية واستعراضات تراثية وفنون تقليدية جاذبة، تعبر عن الحياة البحرية التي كانت تعتمد على الصيد والغوص بحثاً عن اللؤلؤ، كما يضيء العرض فن «النهمة» من مختلف دول الخليج.
وأوضحت مديرة إدارة المهرجانات والمنصات الثقافية في دائرة الثقافة والسياحة رندة عمر بن حيدر، أن المهرجان يشمل أهازيج وإيقاعات تراثية مرتبطة بالبحر، إذ تستحضر هذه العروض ماضي الأسلاف ممن صادقوا البحر وبنوا بفضله نمط حياة ازدهر واستمر طويلاً، وأسسوا معه مهارات تتناقلها الأجيال، مثل صيد الأسماك والتجارة والغوص بحثاً عن اللؤلؤ.
كما أضافت أيضا أن مسرح المهرجان الضخم صُمم على شكل مرسى، يقع في قلب المهرجان، للعرض المسرحي الرئيسي "في كل نهمة قصة"، ويتوسطه شاشة عرض ضخمة تعكس صور ومشاهد التطور الزمني المتصل بالماضي وما تخلله من عادات وتقاليد وتحديات رافقت الأجداد في مساعيهم للتنمية، إلى جانب الإضاءة على الفنون البحرية الموروثة عن الأجداد.
قال مستشار الفنون الأدائية في مهرجان التراث البحري مبارك العتيبة: "يعيش الحضور تجربة ثقافية تراثية وفنية خلابة خلال برامج مختلفة من التجارة البحرية والحرف اليدوية والأسواق وعروض الأداء والاستعراضات التراثية الحية، والكثير من الفعاليات الملهمة".
تضمّن مهرجان التراث البحري في نسخته الثانية العام الماضي 2023 مسرحا رئيسيا تعتليه العروض اليومية، من إخراج الفنانة نجوم الغانم تحت عنوان "بين الضفاف"، كما شمل الفنون التقليدية الإماراتية وجلسات غنائية من أداء فنانين شباب إماراتيين إلى جانب عرض الآهلة.






