لطالما عُرِف حميد الشاعري بكونه من أبرز الملحّنين والموزّعين المجدّدين من ابناء جيله، بالإضافة إلى كونه مغنٍ يتميز بصوت غنائي متمكن وفريد. على هامش مؤتمر إكس بي لمستقبل الموسيقى من مدل بيست، الذي أُقيم في الرياض لمدة ثلاثة أيام، أُجرينا لقاءً في اليوم الثاني مع حميد الشاعري تناولنا فيه عدة مواضيع، منها التطور الكبير في الجنرات الجديدة لدى جيل الشباب اليوم مقارنة بجيل التسعينيات. صرّح حميد الشاعري قائلاً:"لا اختلاف تام، يعني فين و فين، شرق لغرب، من نوعية الآلات المستخدمة، التولز اتغيرت كلها، الكلمات ومعنى الكلمات، الجيل بقى أسرع".
كما تناولنا ظاهرة ريمكسات الأغاني القديمة المنتشرة بكثافة في الآونة الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعية وخاصة على تطبيق تيك توك، كريمكس أغنيته الشهيرة عودة، ليعلق حميد على الموضوع: "أنا مع ده تمامًا، يعني كويس للجيل انه يسمع حاجة ما سمعهاش قبل كدة قبل باباه يمكن وأنا كويس ان هيسمعوني ناس ما حضروش الفترة دي".وبدون شك، يُعتبر حميد الشاعري واحدًا من أبرز رموز جيل التسعينيات، وقد كان له فضل كبير في تغيير صوت موسيقى البوب في العالم العربي في التسعينيات، فقد شارك في صناعة أهم الهيتات التي ما تزال حية إلى يومنا هذا مثل نور العين وعودوني لعمرو دياب، وعيني مع هشام عباس وغيرها الكثير. وعند سؤاله عن تعليقه على هذا الرأي، أكد حميد أنه أمر يسعده للغاية: "أن أنت تكون أيقونة دي حاجة كويسة أوي وتشوفيها وإنتي حية كمان دي حاجة رائعة، دي حاجة تبسط يعني".
للسياق الكامل، تابعوا فيديو اللقاء مع حميد الشاعري أعلاه.

