تحدثت دارين في مقابلة خاصة مع بيلبورد عربية عن بداياتها في مشهد الهيب هوب المصري: "بداية دخولي المزيكا كانت عام ٢٠١٧ وقتها تعلمت إزاي أصنع الأغنية في وورك شوب"، وكشفت عن التأثيرات التي قربتها من الجنرا: "الحرية في الكتابة والمساحة اللي الهيب هوب بيديها للفنان مش محتاج مقدمة مش محتاج قواعد". استطاعت دارين من إصداراتها الأولى أن تستعرض مهارتها بالكتابة، وأن تقدم بارات قويّة في أعمالها مثل ليلة " ده بالنسبة ليا كان نقلة فنيّة وقتها أنا بيني وبين نفسي فهمت أنا عايزة إيه بالمزيكا وده كان في ٢٠٢٠ وهو من أفضل وأقرب التراكات لقلبي".
قدّمت دارين خلال مسيرتها أكثر من نوع موسيقي، وفتحت باب التجريب بصوتها في تعاونات غنيّة مثل تراك سيما مع سيبكا: "يلا نجرب جروف أفرو يلا نجرب حاجة جديدة وأطلع برا جلدي إن أنا براب صرف، ونعمل أغنية أفرو وكان تعاون مصري مغربي جميل أوي وبجد ده من أكثر التعاونات اللي أنا عملتها وكنت مبسوطة بيها جدًا". كما دمجت بإصداراتها الأخيرة بين عرب صوتها الغنيّة وإيقاعات التراب: "ابتديت أحس إن أنا بحب وعايزة أغني عالتراب ميوزك من المقام الشرقي وأبدأ أطلع ساوند ليا مختلف".
كشف ألبومها الأخير كوابيس الصادر في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي عن استمراريتها وتطورها الموسيقي الدائم: "الفترة اللي أنا ابتديت افهم فيها هويتي الموسيقية ٢٠٢٣ مع ألبومي المصغر كوابيس وقتها شوية ابتديت افهم الساوند بتاعي". على صعيد الكلمات، حمل الألبوم عناصر من السرد الحقيقي والواقعي عبر الانغماس بالتجارب الشخصية: "كوابيس كان حالة يمكن مريت بيها خلال سنتين فاتو وقررت إن أنا أجسدها في أغاني وشاركها مع الجمهور".
أما عن ظهورها في حملة Apple Music تحت عنوان "بكلماتها"، شرحت دارين عن اهتمام الحملة بالأصوات النسائية في المنطقة: "Apple قررت تسلط الضوء على الأصوات النسائية في الوطن العربي كله، ودي كانت أفضل مشاركة أنا شاركتها الصراحة السنة دي".

