بعد أكثر من عقد على صدورها، تعود أغنية “يومين وليلة” لفرقة جدل إلى الواجهة من جديد، لتسجّل حضورها على قائمة بيلبورد عربية أعلى 50 إندي، في مفارقة لافتة في زمن تهيمن عليه الأغاني القصيرة وسرعة الاستهلاك.
العمل الذي يمتد لسبع دقائق يفرض نفسه مجددًا، متجاوزًا قواعد السوق الحديثة، ليطرح سؤالًا أبعد من مجرد عودة أغنية: ما الذي يجعل هذا الصوت يستمر؟ في تجربة جدل، لا يبدو مفهوم “الموسيقى البديلة” توصيفًا دقيقًا بقدر ما هو مساحة مفتوحة للتجريب، حيث تتحرك الفرقة بين الأنماط دون التقيد بقالب ثابت، مستلهمة روحها من تجارب عالمية ترفض التصنيف بقدر ما تعيد تعريفه.
تاريخيًا، نشأت فرقة جدل في عمّان مطلع الألفية كمشروع يسعى لإعادة صياغة علاقة الموسيقى العربية بالروك، قبل أن تثبّت حضورها مع ألبوم “الروك العربي” عام 2009، الذي فتح الباب أمام موجة من التجارب المستقلة في المنطقة. ومع ألبومات لاحقة مثل “الماكينة” و“مليون”، طوّرت الفرقة صوتًا يمزج بين البعد الشخصي والاجتماعي، ويعكس تحولات جيل كامل.
وكانت أغنية “يومين وليلة” إحدى أبرز محطات هذا المسار، حيث حافظت على حضورها عبر السنوات، قبل أن تعود اليوم لتطرح من جديد سؤال المشهد: هل لا يزال الإندي في الأردن يتطور، أم أن هذه العودة تعكس حنينًا لصوت لم يجد بديلًا حقيقيًا حتى الآن؟
يجيبنا على هذه الأسئلة أفراد فرقة جدل أنفسهم.. تابعوا المزيد في الفيديو..

