وصف الملحن الكبير أنور عبدالله، خلال استضافته في بودكاست "آن" مع الإعلامي فهد هيكل، تجربته مع الفنانة أحلام، بأنها كانت رهانًا محسوبًا لا مغامرة عابرة.
وقال أنور عبدالله إنه كان صاحب قرار تقديم أحلام، موضحًا أنه حين تولى إنتاج ألبومها الأول عبر شركته "فنون الإمارات"، كان اتخذ قراره بتقديمها بثوب جديد، من خلال أعمال شكلت انطلاقتها الفعلية، منها "أنا ربي بنالي فيك سلوى"، و"وش ذكرك بالحب وانطوت الليالي" و"قلبي اللي م اللاهيب"، إلى جانب مجموعة أخرى من الأغنيات التي رسخت حضورها.
وشدد على أنه لا يقدم صوتًا إلا إذا كان مؤمنًا به بالكامل، لأنه لا يغامر باسمه ولا بسمعته، مشيرًا إلى أنه استمع استمع إلى أصوات نسائية عديدة قبل أحلام، غير أنه لم يجد في أي منها ما يدفعه إلى الرهان، مضيفًا: "الإنتاج مسؤولية مكلفة فنيًا وماديًا، ولا يمكن أن تُمنح إلا لمن يستحق".
وأكد أنور عبدالله أن نجاح أحلام وانتشارها فيما بعد لم يكونا مفاجأة بالنسبة إليه، لكنها كانت نتيجة طبيعية لاختيار مدروس، لأنه رأى فيها منذ البداية طاقة تستحق أن تقدم، وصوتًا قادرًا على أن ينتشر في ساحة الغناء العربي، وهو ما تحقق بالفعل مع السنوات.






