تحولت المملكة العربية السعودية إلى مسرح واسع للاحتفاء، مع زفاف الأمير تركي بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود على الأميرة مها بنت مشعل بن خالد بن فهد بن فرحان آل سعود.
وامتلأت منصات التواصل الاجتماعي بالتهاني والتبريكات التي حملت توقيعات نجوم الفن والإعلام، فيما لم يقتصر الحضور على الكلمات، بل اتخذ طابعًا فنيًا متكاملًا، حيث تسابق نجوم الغناء لتقديم أعمال خاصة بالعروسين، في مشهد أعاد إلى الواجهة تقاليد الإهداءات الغنائية في المناسبات الكبرى
وقدم الفنان محمد عبده أغنية "طير السعد" بصوته، في لفتة حملت طابعًا احتفاليًا خالصًا، بينما اجتمع عبدالمجيد عبدالله مع نوال ليقدما "يفز قلب الليلط، إلى جانب أغنية "ليالي نجد"، في حضور فني يعكس ثقل الأسماء المشاركة.
وفي السياق ذاته، قدم رابح صقر أغنية "قلب واحد"، فيما أهدى راشد الماجد أغنية "هلا مشعل"، قبل أن يجتمع مع زينة عماد في "هلا باللي"، بينما خص ماجد المهندس المناسبة بأغنية "مها"، في إشارة للعروس.
أما راشد الفارس، فحضر بصوته في زفة "زلزلة فرحة" إلى جانب أغنية "أم الشيوخ"، كما قدم فهد العمري أغنية "سلام يا تركي"، ضمن سلسلة الأعمال التي رافقت الحدث، كما أعلن فؤاد عبدالواحد مشاركته بزفة خاصة، معبرًا عن اعتزازه بهذه اللحظة.
هذا الحضور الغنائي الكثيف ترافق مع سيل من الرسائل التي حملت طابعًا رسميًا وشعبيًا في آن، فيما عبر محمد عبده عن تهنئته لمقام الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو الأمير محمد بن سلمان، داعيًا للعروسين بالبركة والتوفيق.
كما توالت كلمات التهنئة من شخصيات فنية وإعلامية، من بينها رسالة عبدالله مخارش، التي حملت عبارات الدعاء والاستبشار.
وفي السياق ذاته، عبرت أحلام عن تهنئتها بكلمات حملت طابعًا رسميًا دافئًا، فيما جاء تعليق راشد الفارس ليؤكد ذات المعنى، متوجهًا بالتهنئة إلى القيادة والعروسين، بينما اختار عبدالمجيد عبدالله صيغة تحمل دعاءً صادقًا، فيما عبر رابح صقر بعبارة عفوية عكست قربه من الحدث.
أما نوال، فقدمت تهنئة مباشرة للعريس، مشفوعة بكلمات محبة، في حين عبّر فؤاد عبدالواحد عن سعادته بالمشاركة الغنائية، واصفًا الليلة بأنها واحدة من اللحظات التي لا تنسى، فيما أضاف الملحن نواف عبدالله دعاءً ممتدًا بالحياة السعيدة والذرية الصالحة، واختتم فايز المالكي موجة التهاني بعبارة حملت روح المشاركة الشعبية.






