نشرت الفنانة والمؤثرة الكويتية روان بن حسين تدوينة مطولة عبر حسابها على "إنستغرام"، تحدثت فيها بصراحة عن مرحلة وصفتها بالأصعب في حياتها، كاشفة أنها دخلت العناية المركزة في نوفمبر 2024 بعد محاولة انتحار.
"كنت أكتر إنسانة تعيسة"
روان بدأت منشورها بجملة صادمة عن تلك الفترة، قائلة: "في نوفمبر ٢٠٢٤، دخلت العناية المركزة بعد محاولة انتحار"، قبل أن تضيف: "لما العالم كله كان يفكر إن عندي كل شيء، كنت أكتر إنسانة تعيسة".
وربطت روان ما مرت به بسلسلة خسارات شخصية، موضحة: "طلاقى أثر فيني ولكن وفاة أمي دمرتني"، مشيرة إلى أنها بدل أن تمنح نفسها مساحة للحزن، اتجهت إلى سلوكيات وصفتها بالمؤذية: "وبدل ما اخد وقتي في الحزن اخترت الإفراط في الشرب وإساءة استخدام الأدوية النفسية عشان أخدر مشاعري".
"هاذي كانت آلية المواجهة"
كما تحدثت عن "هوس" العمل والرياضة كآلية هروب، قائلة: "اخترت إني أتمرن بهوس لين ما صار عندي إصابات مو لأني استمتع بالتمرين، لأنه هاذي كانت آلية المواجهة"، مضيفة: "كنت أشتغل ساعات طويلة فوق شغلي عشان انشغل عن روان اللي كانت بحاجه لي".
وتابعت بوضوح عن مساوئ تلك المرحلة: "صادقت الناس الغلط، حبيت الرجال الغلط، طحت في البيئة الغلط اللي ماكانت ملائمة لي ولا أنتمي لها لين ما انطفا نوري وانطفا قلبي".
"السجن أنقذ حياتي"
ومن أكثر العبارات إثارة للتوقف في منشورها، قولها إن تجربة السجن كانت "نقطة إنقاذ" بالنسبة لها: "السجن انقذ حياتي لأني كنت عارفه لولا نهايتي كانت راح تكون مأساوية"، قبل أن تضيف خلاصة بسيطة: "كان لازم أخسر كل شيء عشان أعرف قيمة النعم اللي عندي".
ومع اقتراب رمضان، أعلنت روان أنها لن تقدم هذا العام المحتوى المعتاد الذي اعتادت مشاركته، قائلة: "رمضان هالسنة ماراح تشوفوني كاشخه، ماراح أصور لكم إطلالاتي ولا مائدة الإفطار والسحور مثل ما كنت أصورلكم كل سنة"، مضيفة: "رمضان هالسنة ابي أغتنم الفرصة إني أقترب من ربي بالعبادات.. رمضانكم مبارك".
يذكر أن روان بن حسين خاضت تجربة السجن في دبي خلال عام 2025، بعد أن قضت محكمة الجنايات في دبي بحبسها ستة أشهر وتغريمها 20 ألف درهم إماراتي، مع الإبعاد عن الدولة، وإحالة الدعوى المدنية إلى المحكمة المدنية المختصة. كان ذلك على خلفية توقيفها وهي في حالة سُكر بمكان عام وحدوث شغب.






