على مدار سنوات، ارتبط اسم "سهم" بعشرات الأغنيات التي قدمها أبرز نجوم الموسيقى الخليجية، من دون أن يعرف الجمهور هوية الملحن الذي يقف خلفها. لكن تجربة الأمير أحمد بن سلطان لم تتميز بالغموض الذي أحاط باسمه فحسب، بل بأسلوبه في التلحين وقدرته على تطوير أعمال تتناسب مع خصوصية كل صوت.
بدأت الحكاية من الاسم نفسه، الذي اختاره له الفنان طلال سلامة، قبل أن يتحول إلى توقيع موسيقي معروف. أما خطواته الأولى، فكانت داخل استديو عبدالمجيد عبدالله، حيث تعلّم أساليب التسجيل والتلحين، واستفاد من توجيهات عبدالمجيد الذي شجعه على توسيع أدواته الموسيقية وعدم الاكتفاء بالعود.
ومع عبدالمجيد عبدالله ورابح صقر، اللذين ارتبطا ببداياته، قدم سهم أعمالًا بارزة مثل "ليالينا" و"تحملتك". وفي عام 2008، شارك بتسعة ألحان في ألبوم عبدالمجيد "مليون خاطر"، قبل أن تتوسع تعاوناتهما إلى عشرات الأغنيات.
وشكلت "سواها قلبي" بصوت أصالة محطة مهمة في مسيرته، إذ لفتت الأنظار إلى أسلوبه في تقديم الأغنية الخليجية بإيقاعات وتوزيعات معاصرة، ومهدت لتعاونات عديدة بينهما.
كما جمعته بأحلام أعمال من بينها "هذا أنا"، بينما تحتل أغنية "إلهي" التي قدمها بصوت أنغام مكانة خاصة لديه.
وامتدت بصمته إلى تجارب مع محمد عبده ونوال الكويتية وماجد المهندس وأسماء لمنور، ثم إلى جيل أحدث من الفنانين، من بينهم أميمة طالب وفؤاد عبد الواحد وعايض.
وفي عام 2019، كشف سهم عن هويته الحقيقية خلال أمسية "ليلة سهم"، بعد نحو خمسة عشر عامًا من العمل خلف اسمه الفني.
تابعوا المزيد في الفيديو..
