ولدت الشاعرة والصحفية السعودية ثريا محمد عبد القادر قابل في حارة المظلوم في جدة عام 1940، وترعرعت في بيئة ثقافية مفعمة بالقصص والموسيقى.
في الخمسينات والستينات من القرن العشرين، كانت ثريا قابل من الوجوه النسائية النادرة في المشهد الأدبي السعودي، ناشطة في الصحافة، وقائدة في طرح صوت المرأة في فضاء الكلمة.
بعد صقل موهبتها في بيروت، أصدرت ديوانها الأول "الأوزان الباكية" عام 1963، الذي يُعتبر من أوائل دواوين الشعر النسائي السعودي الفصيح المنشور باسم مؤلفته الصريح، وقد أثار في وقته نقاشًا واسعًا حول دور المرأة في الأدب.
ثريا قابل كانت واحدة من أوائل الشعراء الذين نقلوا القصيدة الشعبية إلى أجواء الأغنية الحجازية، فشكلت ثنائية متميزة مع الفنان الراحل فوزي محسون، وقد غنى له أغنيات مثل "عهد الهوى"، "جاني الأسمر"، و"من بعد مزح ولعب" التي تُعد من علامات التراث الغنائي.
تابعوا المزيد في الفيديو أعلاه..

