استعاد الفنان خالد عبدالرحمن جانبًا من محطات مسيرته الفنية، كاشفًا خلال ظهوره في برنامج "الليوان" الذي يقدمه الإعلامي عبدالله المديفر على قناة "روتانا خليجية"، مواقف وتجارب شكلت مشواره.
أغنيات ناجحة
وروى خالد عبدالرحمن قصة غير مألوفة تعود إلى إحدى رحلاته للسودان، حين اضطر للبقاء هناك دون أن يجد مكانًا مناسبًا للإقامة، وذكر أنه اضطر للمبيت بأحد ملاعب كرة القدم الجديدة، فصعد إلى سطحه وجلس هناك، وفي تلك اللحظة بدأ يتشكل لحن أغنيته "حبيبي آسف أزعجتك"، التي أصبحت واحدة من أعماله المعروفة.
وفي سياق حديثه عن الأغاني التي تركت أثرًا في مسيرته، توقف عند قصة أغنية "الذاهبة"، موضحًا أن كلماتها كتبها الشاعر ناصر القحطاني في رثاء محبوبته، وحين وقعت بين يديه لامست إحساسه فقرر تلحينها، لتتحول لاحقًا إلى عمل ناجح بين جمهوره.
صعوبة البدايات
ولم يخف عبدالرحمن أن الطريق في بداياته لم يكن سهلًا، إذ تحدث عن الظروف المادية الصعبة التي واجهها في مطلع مشواره، حين اضطر إلى بيع سيارته مقابل 11 ألف ريـال، بينما ساعده أصدقاؤه بمبلغ إضافي مكنه من السفر إلى الكويت لتسجيل أول ألبوم له، موضحًا أن جلسة التسجيل آنذاك تمت في ساعات قليلة، لكنها كانت كافية لتضعه على أول الطريق في عالم الغناء.
كما أشار إلى أنه وثق أغنية "خذني بقايا جروح" رسميًا في وزارة الإعلام، ليتلقى بعدها عرضًا ماليًا كبيرًا على هيئة شيك مفتوح لشراء الأغنية، لكنه رفض التنازل عنها، مفضلًا أن تبقى ضمن أعماله مهما بلغت قيمتها المادية.
تجارب عاطفية
وفي سياق آخر من الحوار، تطرق الفنان السعودي إلى تجاربه العاطفية التي ألهمته كثيرًا من قصائده، موضحًا أنه مر بتجربة حب قاسية شعر خلالها وكأن الحياة توقفت، حتى أنه كتب في ليلة واحدة بعض القصائد دفعة واحدة، من بينها "أذكريني إذا أحببتي غيري" و"فراق" و"أوعدك يا من".
وتحدث كذلك عن تجربة أخرى استمرت نحو عام ونصف مع فتاة لم يصرح لها خلالها بمشاعره، قبل أن يكتشف لاحقًا أنها كانت تبادله الإحساس نفسه، وقال إن تلك القصة ألهمته كتابة قصيدة "ضحية صمت"، مشيرًا إلى أنه لم يستطع غناءها بنفسه بسبب تأثره الشديد بكلماتها، فأسندها لاحقًا إلى الفنان حسين قريش ليؤديها.
قصيدة الطائرة
كما استعاد عبدالرحمن ذكرى موقف عابر تحول بدوره إلى مصدر إلهام شعري، حين التقى بامرأة مصادفة على متن طائرة خلال رحلة إلى القاهرة في أوائل التسعينيات، موضحا أنه لم يتبادل معها الحديث، لكنه تأثر بتلك اللحظة العابرة إلى حد دفعه لاحقًا لكتابة 3 قصائد استلاهما من تلك الذكرى.





