في غلاف بيلبورد عربية لشهر يناير 2026، نستعرض رحلة فليبراتشي، ونتتبع مسيرة فنانٌ يبني لغته الخاصة وسط سوقٍ سريع الإيقاع، ويصرّ على الصدق حتى عندما يصبح التغيير ضرورة.
في حوارنا، تتكشف المسافة بين ما نراه على المنصّات وما يحدث خلفها: لحظات الشكّ قبل اليقين، والخسارات الصغيرة التي تصنع نضجًا لا تلتقطه الأرقام. نسأل عن البدايات التي لم تكن مرتّبة، وعن القرارات التي بدت مجازفة ثم تحولت إلى منعطفات، وعن معنى أن تحافظ على "نبرتك" وسط توقعات الجمهور والضغط المستمر لإنتاج التالي.
من الاستوديو إلى تفاصيل الحياة اليومية، يتحدث بلا تجميل عن علاقته بالشهرة، وبالنجاح والعائلة، وبالخوف من التكرار… وعن الثمن الذي يدفعه كي يبقى نفسه. كما لا يفوت الحديث عن الأصدقاء والعمل الجماعي في سبيل النجاح. أغنية "فصلة" مثلًا، التي تحولت إلى هيت عالمي في الأشهر الماضية، صنعها فليب بالتعاون مع رفيق مسيرته، دي جي آوتلو، الذي صنع بصحبته عبر السنوات عشرات الإيقاعات التي ترددت أصداؤها بين الملايين من الجمهور.
تعاون آخر عمره سنوات طويلة، ترك بصمته في مسيرة فليبراتشي، حين خرج لقاؤه بالرابر الكويتي دافي بهيتات مثل "شوفها" و"لأا يوقف" و"إي لا":
- فليبراتشي: "أنا ودافي نتعاون معاً لأننا نحب إنتاج الأغاني معاً، وأجواؤنا متشابهة، فكنا ننتج الأغاني، ونجح الأمر معنا. لكن جاءت فترة وقلنا لنفعل… لأن الناس بدأت تربط أسمائنا معاً. الجميع يقول فليب ودافي، فليب ودافي. ونحن فنانون، كل واحد منا له مزاجه الخاص، وكل واحد فنان مستقل بذاته. فقلنا لنأخذ فترة قصيرة، أنا أصنع أغاني وأنت تصنع أغاني، لكي ننفرد كلٌ بأسلوبه، ثم نعود معاً مرة أخرى. وهذا ما حدث."
أما الآن وقد قدم فليبراتشي منفردًا هيت "فصلة"، الذي حظي بشعبية هائلة في الهند بعد استخدامها في فيلم Dhurandhar، في مشهد راقص للنجم البوليوودي أكشاي خانا، فيدرس الرابر خطواته القادمة بحذر:
- فليبراتشي: "التركيز الأول حالياً هو الهند، بصراحة. لأنها أصبحت الآن في هذا المستوى، وأنا أحب أن أتحدى نفسي. بعد نجاح متفرد، هل أستطيع أن أقدم شيئاً يحقق نجاحاً كبيراً مرة أخرى في الهند؟ هل أستطيع أن أتحدى نفسي وأثبت أنني قادر على جذبهم بأغنية أخرى جديدة؟ أنا أحب هذه التحديات، ولدي الكثير من الأفكار، وأحب أن أكتشف ما يمكنني فعله."
قد تكون "فصلة" لحظة فاصلة في مسيرة فليبراتشي.. لكن الرحلة بدأت قبل أكثر من 15 عامًا، لم يستسلم خلالها فليب للشك أو الرغبة بالانسحاب من مشهد متسارع ومتغير باستمرار:
- فليبراتشي: "أحيانًا يكون لدى الإنسان شعور في قلبه بأن هذا هو طريقه، حتى لو أن العالم بأسره يقول لك لا. إذا كنت تحب الشيء ولديك شغف تجاهه، فلا تدع أحداً يحطم مجاديفك. واصل التجديف في قاربك، واستمر في التجديف حتى تصل."
تابعوا المقابلة الكاملة مع نجم غلاف يناير في الفيديو الكامل أعلاه..

