تعود بداية العلاقة الفنية بين نوال وفضل شاكر إلى عام 2001، عندما اجتمع صوتاهما للمرة الأولى في أغنية "أحاول"، التي شكلت أول دويتو في مسيرة فضل، وأصبحت واحدة من أبرز الأغنيات الرومانسية المرتبطة باسميهما.
كانت نوال من أوائل الفنانين الذين آمنوا بموهبة فضل شاكر، وجاء تعاونهما الأول ليجمع بين أسلوبيهما الغنائيين في عمل عاطفي اعتمد على الأداء الهادئ والإحساس الذي ميز كليهما. وصوّر الثنائي للأغنية فيديو كليب في لندن، قبل أن يواصلا تقديمها معًا على مسارح عدد من المهرجانات والحفلات الكبرى خلال السنوات التالية.
لكن "أحاول" لم تكن التعاون الوحيد بينهما، كما أن علاقتهما لم تتوقف عند حدود الأغنيات المشتركة. فمع ابتعاد فضل شاكر عن الساحة الفنية وتغير ظروفه، واصلت نوال التعبير عن دعمها له، وأشادت بموهبته في مناسبات وتصريحات مختلفة، خصوصًا خلال محاولاته المتكررة للعودة إلى الغناء.
وفي مطلع عام 2025، اجتمع الفنانان مجددًا في زفة "يا مرحبا"، التي قدمت لونًا احتفاليًا مختلفًا عن الطابع الرومانسي لتعاونهما الأول. وجاء إصدارها قبل سلسلة النجاحات التي حققها فضل شاكر خلال العام نفسه، لتؤكد استمرار العلاقة الفنية بينهما رغم سنوات الغياب.
وامتد حضور هذه العلاقة إلى المسرح أيضًا، عندما أعادت نوال تقديم "أحاول" خلال حفل في البحرين، بمشاركة الفنان آدم الذي تولى غناء مقاطع فضل شاكر، قبل أن يوجها إليه تحية في ختام الأداء.. ودعوات وأمنيات بعودته إلى المسرح..
الأمنية التي تحققت في العام التالي مع صعود نوال إلى المسرح كضيفة لحفل "عودة الغايب" إلى جانب فضل في الرياض..
تابعوا المزيد في الفيديو..

