أضافت هيئة الموسيقى مشروعًا جديدًا إلى نطاق مبادراتها المجتمعية بإطلاق برنامج "أثر" بالشراكة مع منصة أنغامي، واضعة الموسيقى في صدارة الأدوات الهادفة إلى تعزيز التفاعل الإنساني ودعم الاندماج الثقافي بين فئات المجتمع المختلفة.
ويستهدف البرنامج تحقيق أثر اجتماعي وإنساني مستدام عبر مجموعة من الأنشطة والتجارب الموسيقية التي تنسجم مع مستهدفات جودة الحياة، وتعمل على توظيف الفنون في خدمة المجتمع.
هيئة الموسيقى تعتمد 3 محاور رئيسية
يقوم برنامج "أثر" على 3 مسارات أساسية تتضمن إتاحة تجارب موسيقية مشتركة للمستفيدين بما يعزز الثقة بالنفس والشعور بالانتماء، إلى جانب إعداد نموذج وطني لقياس الأثر الاجتماعي للموسيقى، فضلاً عن ترسيخ الارتباط بالهوية الثقافية السعودية من خلال برامج وأنشطة متنوعة، وتسعى الهيئة من خلال هذه المحاور إلى توسيع دائرة الاستفادة من الموسيقى وتحويلها إلى وسيلة فاعلة في دعم الروابط الاجتماعية والثقافية.
برنامج "أثر" يركز على الفئات ذات الأولوية
يشمل البرنامج عددًا من الفئات التي تحظى بأولوية في المبادرات المجتمعية، من بينها مرضى السرطان والأيتام وأبناء شهداء الواجب وذوو الهمم، إضافة إلى الأطفال وكبار السن، ويأتي هذا التوجه ضمن مساعي الهيئة للوصول إلى شرائح مجتمعية مختلفة وإشراكها في أنشطة تتيح فرصاً أوسع للتفاعل والمشاركة.
شراكة مع أنغامي لتعزيز الحضور المجتمعي للموسيقى
تمثل الشراكة مع أنغامي إحدى الركائز التنفيذية للبرنامج، حيث تسهم في دعم المبادرات التي توظف الموسيقى كوسيلة للتواصل الإنساني وتعزيز التقارب بين الأفراد، وتعمل هذه الشراكة على توفير منصات وتجارب تساعد في إيصال الأنشطة الموسيقية إلى المستفيدين بصورة أكثر اتساعاً وتأثيراً.
هيئة الموسيقى تستهدف أثرًا ثقافيًا مستدامًا
ينطلق برنامج "أثر" من رؤية تعتبر الموسيقى لغة مشتركة قادرة على بناء جسور التواصل بين أفراد المجتمع، وتعزيز قيم الانتماء والتفاعل من خلال تجارب جماعية متنوعة.






