ارتبط اسم ماجد المهندس بالأغنية العاطفية التي تعتمد على الإحساس والأداء الهادئ، لكن مسيرته على المسرح تكشف أيضًا عن قدرته على تقديم ألوان موسيقية مختلفة، وإعادة صياغة أغنياته أمام الجمهور بأسلوب يمنحها أبعادًا جديدة.
ومن بين عشرات الحفلات التي أحياها خلال مسيرته، نسلط الضوء في هذه القائمة على سبعة أداءات تستحق العودة إليها بحسب آراء فريقنا.
الأغاني العراقية الرومانسية على المسرح
كانت البداية من مسرح قرطاج عام 2007، خلال أولى حفلاته هناك، حيث قدم "واحشني موت" بأداء أظهر قدرته على التعبير عن المشاعر من دون مبالغة، مستندًا إلى حضوره الهادئ وقوة صوته.
وفي أمستردام عام 2011، قدم "شلونك حبيبي" في واحدة من أبرز لحظات الحفل، مستعرضًا مساحات صوتية واسعة منحت الأغنية حضورًا مختلفًا عن نسختها المسجلة.
أما في الموسم الثاني من برنامج آراب أيدول عام 2013، فقدم "أنا حنيت"، في أداء أبرز قدرته على نقل المشاعر إلى الجمهور من خلال التحكم بالصوت والتعبير.
وخلال "جلسات وناسة" عام 2017، اختار تقديم مجموعة من أعماله في أجواء أكثر حميمية، كان من أبرزها "آخ قلبي"، التي أظهرت الجانب البسيط والعفوي من أسلوبه الغنائي.
ألحان سهم بصوت ماجد المهندس
وفي جدة عام 2019، منح المهندس أغنية "ناقصك شي" معالجة حية مختلفة، أضافت إلى طابعها العاطفي كثافة في الأداء جعلت المقارنة بين نسختي الاستديو والمسرح أكثر إثارة للاهتمام.
كوفرات طربية تبرز صوته
لكن تنوع تجربته بدا أكثر وضوحًا في موسم الرياض عام 2023، عندما قدم "على حسب وداد" ضمن حفل "روائع بليغ حمدي"، مستعرضًا قدرته على التعامل مع الأغنية الطربية الكلاسيكية.
وتواصل هذا التوجه في جلسة "ماجد صوت الحب" عام 2024، التي قدم خلالها أعمالًا من مدارس ولهجات موسيقية مختلفة، من بينها "راجعين يا هوى" لفيروز، محافظًا على روح الأغنية الأصلية مع إضافة بصمته الخاصة.
وتكشف هذه المحطات أن خصوصية ماجد المهندس لا تقتصر على نجاح أغنياته المسجلة، بل تمتد إلى قدرته على إعادة تقديمها والتفاعل معها على المسرح، بما يجعل الاستماع إلى نسخها الحية تجربة مختلفة للجمهور.

