انتهى عرض باد باني المرتقب في عرض السوبر بول لما بين الشوطين، بعدما جلب النجم البورتوريكي الضوء والحب والموسيقى والرقص إلى البلاد في وقتٍ هي بأمسّ الحاجة إليه، ولم يفعل ذلك وحده.
وكما كان متوقَّعًا، استضاف بينيتو عددًا من الضيوف خلال عرضه يوم الأحد (8 فبراير) على ملعب ليفايز ستاديوم في سانتا كلارا، كاليفورنيا، حيث شاركه المسرح كلٌّ من ليدي غاغا — التي قدّمت للجمهور مفاجأة بأداء سالسا لأغنيتها المتصدّرة لقائمة Billboard Hot 100 بعنوان “Die With a Smile”، من دون شريكها في الديو برونو مارس — وريكي مارتن الذي حظي بلحظة منفردة أدّى خلالها “Lo Que Le Pasó a Hawaii”.
لكن ما لم يكن أحد ليتوقّعه هو الحضور اللافت لعدد من نجوم الصف الأول الذين انضموا إلى باد باني فقط للاستمتاع بالأجواء والرقص في الخلفية، من كاردي بي إلى بيدرو باسكال، وكارول جي، وجيسيكا ألبا ويونغ ميكو، حيث برز كلٌّ منهم وسط حشدٍ مبهج من المحتفلين على المسرح الضخم المستوحى من بورتوريكو، وهم يرقصون على أنغام الموسيقى.
ذلك إلى جانب عشرات النجوم الذي حضروا من صفوف المتفرجين، وعلى رأسهم جاي زي وابنتيه، وترافيس سكوت، وجاستن وهايلي بيبر، وكريس برات وآدم ساندلرز وغيرهم الكثير.
هذا الاصطفاف الواسع للنجوم إلى جانب راقصي وطاقم العرض عزّز الرسالة الأساسية التي أراد باد باني إيصالها من خلال استعراضه: أن "معًا، نحن أميركا"، وهي العبارة التي رفعها مكتوبة على كرة قدم قبل مغادرته المسرح. ورغم اعتراض بعض المحافظين على اختيار فنان يغنّي في الغالب بالإسبانية لعرض منتصف شوط 2026، وهو ما انتهى بتنظيم Turning Point USA عرضًا بديلًا خلال المباراة، أوضح صاحب الأغاني الناجحة أن أجندته الوحيدة هي بناء روح الجماعة، وهي رسالة دعمها ضيوفه بمجرد حضورهم ومشاركتهم اللحظة.






