عادت بريتني سبيرز إلى الظهور عبر منصة إنستغرام بعد فترة غياب أعقبت أزمتها القانونية الأخيرة، في خطوة أعادت اسمها إلىالواجهة.
ونشرت سبيرز مقاطع مصورة من داخل منزلها، ظهرت خلالها برفقة نجلها جايدن فيدرلاين، في أجواء عائلية اتسمت بالعفوية، حيث تبادلا لحظات مرحة أمام الكاميرا، والتقطا صورًا عكست اقترابها من دائرتها الخاصة في هذه المرحلة.
وأرفقت بريتني سبيرز ظهورها برسالة مقتضبة عبرت فيها عن امتنانها للدعم الذي تلقته، مشددة على قيمة الوقت الذي يقضى مع العائلة، وداعية إلى التحلي باللطف.
وجاءت هذه العودة بعد نحو ثلاثة أسابيع من توقيفها مطلع مارس في مقاطعة فينتورا بولاية كاليفورنيا، للاشتباه بقيادتها تحت تأثير الكحول، قبل أن يفرج عنها في اليوم التالي، فيما لا تزال القضية قيد المراجعة القانونية، مع تحديد جلسة للنظر فيها خلال شهر مايو.
وفي سياق متصل، كانت سبيرز سجلت أول ظهور علني لها منذ الواقعة في 24 مارس الجاري، حيث شوهدت أثناء تواجدها في أحد المراكز التجارية في ماليبو، في مشهد عكس محاولة تدريجية للعودة إلى حياتها اليومية بعيدًاعن تداعيات الحادث.
وتحظى بريتني سبيرز، بحسب تقارير متداولة، بدعم من محيطها العائلي، لا سيما نجليها جايدن وشون، في وقت تسعى فيه إلى تجاوز آثارالأزمة، والالتزام بخطوات تعيد لها استقرارها الشخصي، وسط متابعة مستمرة لتطورات موقفها القانوني خلال الأسابيع المقبلة.






