وصلت الملكة.
سجّلت بيونسيه أول ظهور لها في Met Gala منذ 10 سنوات — وبدت وكأنها تجسيد للملوكية. أطلت النجمة العالمية بفستان مرصّع بالكامل بالأحجار الكريمة صُمّم على هيئة هيكل عظمي، ونسّقته مع غطاء رأس مرصّع متطابق وشال كبير من الريش.
بيونسيه لم تكن مجرد ضيفة في الحدث، بل تولّت رئاسته المشتركة إلى جانب آنا وينتور، نيكول كيدمان وفينوس ويليامز. كما حوّلت الحفل إلى مناسبة عائلية، حيث سارت على السجادة إلى جانب زوجها جاي-زي وابنتها الكبرى بلو آيفي كارتر. وتُعد بلو آيفي من أصغر الحاضرين في الحدث؛ إذ اعتمد الحفل منذ عام 2018 قاعدة +18 للمدعوين، إلا أنه يبدو أنه تم استثناء ابنة الرئيسة المشاركة، التي تبلغ من العمر 14 عامًا فقط. وتوقّف الثلاثي لالتقاط الصور معًا على السجادة في لقطة عائلية متكاملة.
وفي لحظة أضافت مزيدًا من الأهمية إلى الحدث، أجرت بيونسيه مقابلة نادرة مع مقدّمة السجادة الحمراء لا لا أنتوني.
وقالت أنتوني عند تقديمها: “هذه هي اللحظة التي كان الجميع ينتظرها”، قبل أن تسأل النجمة عن شعورها بالعودة إلى الحفل للمرة الأولى منذ 2016.
وردّت بيونسيه: “الأمر يبدو غير واقعي لأن ابنتي هنا. تبدو جميلة جدًا. إنه أمر رائع أن أشاركها هذه اللحظة.”
وأضافت أنها متحمسة لرؤية الحفل من خلال عيون ابنتها، وكذلك للاستمتاع بالأجواء، كما تحدثت عن إطلالتها قائلة:
“أنا أرتدي من تصميم أوليفييه روستينغ، وهو شخص كان وفيًا لي جدًا، وقد قدّمنا معًا العديد من الإطلالات الأيقونية”، مشيرة إلى المصمم الذي شغل منصب المدير الإبداعي لدار Balmain لمدة 14 عامًا قبل مغادرته في 2025. “لذلك، الأمر بالنسبة لي هو تمثيله.”
كما عبّرت بيونسيه ولا لا أنتوني عن حماسهما للاحتفاء بتنوّع الأجساد، وهو أحد المحاور الأساسية لمعرض معهد الأزياء لهذا العام “Costume Art”.
وقالت بيونسيه: “الأجساد المختلفة، الممتلئة، المنحنية، النحيفة، الطويلة… الاحتفال بكل ما منحه لك الله.”
ومع هذا الظهور، بدأ البعض على الإنترنت بالتكهن بأن بيونسيه قد تستغل الحدث للإعلان عن Act III، الذي يُشاع أنه الجزء الختامي من ثلاثية ألبومات بدأت بـ Renaissance وCowboy Carter. لكن يبدو أن هذا الاحتمال غير وارد حاليًا؛ إذ ردّ المتحدث الإعلامي للنجمة على أحد المنشورات على X قائلاً: “هذا غير صحيح إطلاقًا!!”. وحتى لحظة نشر الخبر، لم تعلّق بيونسيه بنفسها على أي تفاصيل تتعلق بالألبوم.






