أجرت النجمة ديمي لوفاتو تعديلات على جولتها الغنائية المرتقبة It’s Not That Deep Tour، إذ قررت إلغاء خمس حفلات وتأجيل حفل آخر، موضحةً أن الهدف من هذه الخطوة هو “حماية صحتها”، وذلك في بيان نشرته يوم الثلاثاء (10 فبراير).
وفي رسالة صريحة ومؤثرة عبر خاصية القصص على إنستغرام، بدأت لوفاتو مخاطبة جمهورها قائلة: “إلى Lovatics… أنا متحمسة للغاية للعودة إلى المسرح هذا العام واللقاء بكم في أكبر عدد ممكن من المدن.”
وأضافت بصراحة: “بينما كنت أبدأ التحضيرات للجولة، أدركت أنني حمّلت نفسي ما يفوق قدرتي. ومن أجل حماية صحتي، وضمان أن أقدّم لكم أفضل ما لدي في كل عرض، أحتاج إلى تخصيص وقت أطول للراحة والبروفات، وأن أضبط جدولًا يتيح لي فترات استراحة كافية لأتمكن من إكمال الجولة بالكامل.”
وكشفت لوفاتو عن المدن التي لن تتوقف فيها الجولة، وهي: ناشفيل، أتلانتا، لاس فيغاس، دنفر، وشارلوت (كارولاينا الشمالية). وعلّقت قائلة: “يؤلمني جدًا أن أقول إنني لن أتمكن من رؤيتكم في هذه المدن خلال الجولة، وأعتذر بشدة لكل من كان يخطط للحضور.”
كما أعلنت تغييرًا آخر في جدولها، حيث سيُقام حفل أورلاندو بولاية فلوريدا في 13 أبريل، ليحل محل حفل شارلوت الملغى ويصبح بذلك العرض الافتتاحي للجولة.
وأوضحت لوفاتو أن التذاكر الخاصة بالحفلات الملغاة ستُسترد تلقائيًا عبر منصتي Ticketmaster وAXS، بينما سيتعين على من اشتروا تذاكرهم عبر جهات إعادة بيع خارجية التواصل مباشرة مع الجهة التي اشتروا منها.
واختتمت رسالتها بتفاؤل ومحبة لجمهورها: “أنا متحمسة جدًا لهذه الجولة، وأتطلع إلى رؤية وجوهكم وأنتم تغنون معي! شكرًا لدعمكم الدائم… أحبكم جميعًا، ولا أستطيع الانتظار حتى أراكم قريبًا.”
كانت لوفاتو قد أعلنت الجولة لأول مرة في أواخر أكتوبر الماضي. وتتألف النسخة المعدلة الآن من 18 محطة، وهي مخصصة لدعم ألبومها الصادر عام 2025 بعنوان “It’s Not That Deep”، الذي ظهر في المركز التاسع على قائمة Billboard 200، وتصدر قائمة Top Dance Albums على بيلبورد.
ورغم أن منشورها الأخير لم يوضح تفاصيل صحية محددة، إلا أن لوفاتو معروفة بصراحتها بشأن صراعاتها السابقة مع الإدمان، واضطرابات الأكل، والصحة النفسية.
وفي يونيو 2024، قالت خلال حديثها في فعالية لمركز صحة الشباب النفسية في مستشفى NewYork-Presbyterian: “دخلت العلاج النفسي خمس مرات، وفي كل مرة كنت أعود فيها إلى مركز العلاج شعرت بالهزيمة. لكن بصيص الأمل جاء عندما بدأت أعمل بجد على نفسي، سواء عبر البرامج العلاجية أو التواصل مع فريقي الطبي وبناء علاقات داعمة.”
ترجمت بتصرف عن موقع بيلبورد






