يستخدم فنانون كولومبيون منصاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي لتقديم المساعدة في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضرب كولومبيا في 10 أغسطس.
وكانت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS) قد أفادت بأن مركز الزلزال وقع في سان خوسيه ديل بالمار، الواقعة في منطقة تشوكو على بُعد نحو 250 ميلًا غرب بوغوتا، وأثر في مدن قريبة هي بيريرا، وكويبدو، وكالي ومانيساليس، مخلفًا أكثر من 100 قتيل ومئات المباني المتضررة، وفقًا لما أوردته وكالة أسوشيتد برس وقت نشر الخبر.
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، بدأ عدد من الفنانين الكولومبيين في استخدام منصاتهم لتسليط الضوء على هذه الكارثة المدمرة وتقديم الدعم.
وقالت شاكيرا في قصة عبر إنستغرام: «كولومبيا الحبيبة، قلبي مع كل من شعر بزلزال اليوم ومع العائلات التي تمر بلحظات من الألم والقلق. في أوقات كهذه، نحن الكولومبيين نعرف كيف نتكاتف وندعم بعضنا بعضًا. كل قوتي وحبي لوطني. لنتماسك ونبقَ على اطلاع بالتعليمات حتى نتمكن من المساعدة في أسرع وقت ممكن».
وقال كارلوس فيفيس في مقطع فيديو: «إنها حالة معقدة، لكن كلما حدثت أمور كهذه، يشمر الكولومبيون عن سواعدهم ويبدأون العمل. فلنقف إلى جانب إخوتنا وأخواتنا في هذه الأوقات الصعبة».
وشارك كاميلو أيضًا عبر قصصه على إنستغرام: «أشعر بانقباض في معدتي بعد أن أغلقت الهاتف مع أصدقاء أخبروني بما مروا به. كان الأمر مخيفًا ومؤلمًا للغاية. نحن ننتظر لمعرفة أفضل الطرق للمساعدة في أقرب وقت ممكن، حتى نتمكن من تقديم يد العون».
كما تفاعل مالوما قائلًا: «من المؤلم أن نرى كل ما يحدث في كولومبيا؛ أرسل عناقًا من القلب إلى عائلات جميع الضحايا، ونحن مستعدون للمساعدة. الآن، أكثر من أي وقت مضى، نحتاج إلى تلك القوة والوحدة».
وفي الوقت نفسه، يستخدم فنانون لاتينيون مثل نيكي جام، وإنريكي بونبوري، وليلي بونس وفيكتور مانويلي منصاتهم أيضًا لمواصلة نشر الوعي ومشاركة المعلومات المفيدة. وقال نيكي جام: «لا أجد كلمات. قلبي معكم، ومع كل عائلة. لطالما منحتني كولومبيا الحب، واليوم حان دوري لأرد هذا الحب. ابقوا أقوياء، أنتم لستم وحدكم».
ويأتي زلزال كولومبيا بعد نحو شهرين من زلزالين متزامنين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات، ضربا فنزويلا في 24 يونيو، ما تسبب في انهيار عدة مبانٍ في لا غوايرا وكاراكاس، وأسفر عن مقتل أكثر من 6,000 شخص وتشريد نحو 20,000 آخرين.
ترجمت بتصرف عن موقع بيلبورد






