في خطوة غير مسبوقة، يستعد نهائي كأس العالم 2026 لكتابة فصل جديد في تاريخ البطولة، إذ سيشهد لأول مرة عرضًا موسيقيًا بين الشوطين على غرار عروض الـSuper Bowl الشهيرة، ليجمع بين أكبر حدث كروي في العالم وأبرز نجوم صناعة الموسيقى.
ومن المقرر أن يُقام العرض يوم 19 يوليو على ملعب نيويورك نيوجيرسي، حيث تسعى FIFA إلى تقديم تجربة ترفيهية متكاملة تجعل نهائي البطولة حدثًا عالميًا يتجاوز حدود كرة القدم.
ويضم العرض مجموعة من أبرز الأسماء في عالم الموسيقى، من بينهم مادونا، وشاكيرا، وفرقة بي تي إس، وجاستن بيبر، وبورنا بوي، إلى جانب قائد الأوركسترا العالمي غوستافو دوداميل، وجوقة PS22، بمشاركة فرقة كولدبلاي.
ويجمع العرض بين أنماط موسيقية متنوعة، تشمل البوب، والموسيقى اللاتينية، والـ كي-بوب، والـ آفروبيتس، إضافة إلى الموسيقى الأوركسترالية، في محاولة لتقديم تجربة فنية تعكس التنوع الثقافي الذي تتميز به البطولة.
ويحظى ظهور شاكيرا باهتمام خاص، نظرًا لارتباط اسمها بتاريخ كأس العالم، بعدما حققت أغنيتها الشهيرة "Waka Waka" نجاحًا عالميًا وأصبحت واحدة من أكثر الأغاني ارتباطًا بتاريخ البطولة.
كما تستعد شاكيرا لتقديم الأغنية الرسمية لكأس العالم 2026 "Dai Dai" إلى جانب بورنا بوي، في واحدة من أكثر فقرات العرض المنتظرة.
ورغم إعلان قائمة المشاركين، لا تزال FIFA تتكتم على تفاصيل العرض وقائمة الأغاني التي سيقدمها الفنانون، في وقت يترقب فيه الجمهور ما إذا كان أول عرض بين شوطي نهائي كأس العالم سيشكل بداية لتقليد جديد يرافق البطولة في نسخها المقبلة.

