تستعد سيلين ديون للعودة إلى المسرح الأوروبي عبر سلسلة حفلات في باريس تبدأ سبتمبر المقبل، بعد فترة ابتعاد نسبي عن العروض الحية، بينما أمضت النجمة الكندية جزءًا من صيفها في لاس فيغاس للتحضير لهذه المرحلة الجديدة من مسيرتها.
سيلين ديون تستعد لمرحلة جديدة في باريس
وتأتي هذه الحفلات بعد سنوات ارتبط خلالها اسم سيلين ديون بمدينة لاس فيغاس، حيث أقامت لأكثر من 20 عامًا وقدمت سلسلة طويلة من العروض المنتظمة.
وحولت سيلين ديون أحد استوديوهات منتجع "بالمز" في لاس فيغاس إلى مقر للتحضير لحفلاتها المقبلة، حيث ركزت على التدريبات الصوتية والموسيقية إلى جانب تسجيل عدد من أغنيات ألبومها الفرنسي الجديد.
وشملت التحضيرات أغنية "دانسون" التي طرحتها في أبريل الماضي، فضلًا عن مواد مرئية تعمل عليها ديون لاستخدامها خلال عروضها المرتقبة في باريس.
وواصلت "ديون" تدريباتها مع موسيقييها الموجودين في مونتريـال عبر تقنية الاتصال المرئي، بينما خصصت جانبًا من وقتها لصقل أدائها الصوتي استعدادًا للعودة إلى خشبة المسرح.
سيلين ديون بين الموسيقى والصورة على المسرح
وتحمل عروض باريس إنتاجًا يتجاوز الأداء الغنائي، حيث تجمع سيلين ديون في تجربتها الجديدة بين الموسيقى والصورة والمؤثرات البصرية والتقنيات المسرحية الحديثة.
وتستضيف "بليينيت أرينا" الحفلات المرتقبة، بفضل تجهيزاتها التقنية ومساحتها التي تتيح تقديم عروض واسعة النطاق واستقبال أعداد كبيرة من الجمهور.
سيلين ديون و20 عامًا صنعتها لاس فيغاس
أسهمت تجربة ديون في لاس فيغاس في ترسيخ نموذج "الإقامة الفنية"، القائم على تقديم الفنان سلسلة من الحفلات في مدينة واحدة بدلًا من التنقل بين مدن متعددة ضمن جولة غنائية تقليدية.
وتمنحها العودة إلى باريس فرصة للقاء جمهورها الأوروبي مجددًا، مع تقديم إنتاج جديد يستفيد من الخبرة التي اكتسبتها خلال سنوات عروضها في لاس فيغاس.
وتبلغ سيلين ديون 58 عامًا، وتحتل مكانة بارزة في الموسيقى العالمية منذ عقود، بفضل قدراتها الصوتية وحضورها على المسرح وأعمالها التي حافظت على انتشارها بين أجيال مختلفة.






