للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم، شهد نهائي مونديال 2026 إقامة عرض موسيقي خلال استراحة ما بين الشوطين، في خطوة تاريخية جمعت بين كرة القدم والموسيقى، وقدمت تجربة ترفيهية غير مسبوقة على المسرح الأكبر عالميًا.
وافتتحت ملكة البوب مادونا العرض بأداء أغنية "Music"، وسط ديكور ضخم غلب عليه اللون الوردي، وأجواء استعراضية لافتة، قبل أن يفاجأ الجمهور بظهور أسطورتي كرة القدم البرازيلية رونالدو ورونالدينيو على متن سيارة حملت لوحة كُتب عليها "Maestro"، في واحدة من أبرز لحظات الافتتاح.
بعد ذلك، نقل المايسترو الفنزويلي غوستافو دوداميل العرض إلى أجواء مختلفة تمامًا، إذ قاد عشرات الموسيقيين في أداء سيمفوني صاخب لأغنية "Seven Nation Army"، وسط حضور للأعلام وشخصيات The Muppets، في لوحة بصرية جمعت بين الموسيقى والاستعراض.
أما فرقة BTS، فقد أدخلت جمهور النهائي إلى أجواء حفلات الكيبوب، من خلال أداء أغنية "Dynamite"، مصحوبًا برقصات متقنة وطاقة عالية حافظت على حماس الجماهير طوال الفقرة.
وفي المقابل، اختار جاستن بيبر كسر الإيقاع السريع، ليقدم أداءً هادئًا لأغنية "Everything Hallelujah" باستخدام الغيتار الأكوستيك فقط، في لحظة أثبتت أن البساطة قادرة على ترك أثر لا يقل قوة عن العروض الضخمة.
ومن أكثر الفقرات التي لاقت تفاعلًا، جاءت مشاركة شاكيرا وبورنا بوي في أداء الأغنية الرسمية لكأس العالم "Dai Dai"، حيث خطف أطفال Ghetto Kids من أوغندا الأنظار برقصاتهم وحماسهم، قبل أن يتحول العرض إلى لوحة احتفالية عالمية جمعت الموسيقى والرقص وثقافات متعددة على مسرح واحد.
واختُتم العرض بمشاركة كريس مارتن، ومادونا، وشاكيرا، وأعضاء BTS، وشخصيات The Muppets، إلى جانب عشرات الأطفال، على مسرح صُمم على هيئة كلمة LOVE، قبل أن تضيء الألعاب النارية سماء الملعب، في ختام تاريخي لأول عرض استراحة بين شوطي نهائي كأس العالم.






