تبدو سيلين ديون أقرب من أي وقت مضى إلى استئناف نشاطها الفني عبر حفلات مرتقبة في باريس خلال خريف 2026، بعدما تحدثت تقارير صحفية عن إقامة سلسلة عروض في قاعة "Paris La Défense Arena" خلال شهري سبتمبر وأكتوبر، في خطوة ستعني، إذا تأكدت رسميًا، عودة واحدة من أكبر نجمات الغناء في العالم إلى المسرح بعد سنوات من التوقف القسري.
وتشير هذه التقارير إلى أن العروض ستقام بمعدل حفلين أسبوعيًا داخل القاعة التي تتسع لنحو 40 ألف متفرج، حيث تأتي هذه العودة المرتقبة بعد مسار طويل من التأجيلات التي طالت جولة "Courage World Tour"، والتي كانت مبرمجة في 2020 قبل أن تتعطل أولًا بسبب جائحة كوفيد-19، ثم تتوقف لاحقًا بفعل الظروف الصحية للفنانة.
كانت سيلين ديون قد أعلنت في 2022 إصابتها بمتلازمة الشخص المتيبس، وهي حالة عصبية نادرة أثرت على حركتها وقدرتها على الغناء، ما دفعها إلى الابتعاد عن العروض الحية، قبل أن توثق هذه المرحلة لاحقًا في فيلمها الوثائقي "I Am: Celine Dion" الصادر في 2024.
باريس تمهد للإعلان
التمهيد لهذه العودة لم يأت عبر بيان مباشر حتى الآن، بل عبر حملة ترويجية لافتة في شوارع باريس، حيث ظهرت ملصقات تحمل عناوين من أشهر أغاني سيلين ديون، من بينها "Pour que tu m’aimes encore" و"Power of Love"، في إشارة أثارت فضول الجمهور وربطها كثيرون بقرب الإعلان عن إقامة قصيرة في العاصمة الفرنسية. كما عززت ديون هذه الأجواء بنشر صور مرتبطة بباريس عبر حسابها، ما زاد من التكهنات حول اقتراب الكشف الرسمي.
وتتفق هذه الإشارات مع ما تداولته تقارير صحفية نشرتها صحيفة La Presse ونقلتها Variety، خاصة أن موقع القاعة لا يعرض حتى الآن برنامجًا معلنًا لموسم الخريف، وهو ما اعتبر مؤشرًا إضافيًا على وجود حدث موسيقي كبير يجري التحضير له بعيدًا من الإعلان الكامل في هذه المرحلة.
أكبر قاعة وأكبر ترقب
ويمنح اختيار "Paris La Défense Arena" هذه العودة وزنًا خاصًا، فالمكان يعد أكبر قاعة عروض داخلية في أوروبا، بسعة تقترب من 40 ألف متفرج، وهو ما ينسجم مع حجم العودة المنتظرة لاسم بحجم سيلين ديون، ومع الرغبة الواضحة في تحويل هذه الخطوة إلى حدث فني كبير لا مجرد حفلات عادية.





