تزوّج FINNEAS أخيرًا من Claudia Sulewski بعد علاقة استمرت لسنوات، لتنتشر صور حفل الزفاف بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.
لكن بعيدًا عن أجواء الزفاف، يفتح الحدث بابًا لسؤال يهم جمهور بيلي آيليش بشكل خاص: هل يمكن أن ينعكس هذا التغيير في حياة FINNEAS على وتيرة العمل على ألبومها الجديد؟
فالجدير بالذكر أن FINNEAS ليس مجرد شقيق بيلي، بل يُعد شريكها الموسيقي الأبرز منذ انطلاقتها، وأحد أهم العناصر التي ساهمت في تشكيل هويتها الفنية.
بدأت الحكاية مع Ocean Eyes، الأغنية التي كتبها FINNEAS في الأصل قبل أن تسجلها بيلي بصوتها، لتتحول لاحقًا إلى نقطة انطلاق أساسية في مسيرتها.
ومنذ ذلك الحين، استمرت الشراكة بينهما في الكتابة والإنتاج، من When We All Fall Asleep, Where Do We Go?، مرورًا بـHappier Than Ever، وصولًا إلى Hit Me Hard and Soft.
ومؤخرًا، كشف FINNEAS أن العمل على ألبوم بيلي الجديد قد بدأ بالفعل، موضحًا أنهما يخصصان ما لا يقل عن ثلاثة أيام أسبوعيًا للعمل عليه، كما أشار إلى أنهما كتبا أغنية جديدة يشعران بحماس كبير تجاهها.
وأوضح أيضًا أن ألبومات بيلي السابقة كانت تحتاج عادةً إلى نحو عام كامل منذ بداية العمل عليها وحتى اكتمالها.
وبذلك، أصبح الألبوم الرابع لـ بيلي آيليش قيد التحضير بالفعل، فيما يبقى موعد صدوره غير معلن حتى الآن.
ومع دخول FINNEAS مرحلة جديدة في حياته الشخصية، يبقى السؤال مفتوحًا أمام الجمهور: هل يستمر العمل على الألبوم بالوتيرة نفسها، أم أن المشروع قد يحتاج إلى وقت أطول قبل أن يرى النور؟

