من طفلة بدأت الغناء في الرابعة من عمرها، إلى واحدة من أبرز الأصوات السورية والعربية، ارتبطت رحلة أصالة بدمشق منذ بداياتها، وبوالدها الراحل مصطفى نصري الذي كان أول من فتح لها أبواب المسرح والغناء.
كبرت أصالة، واتسعت خريطة صوتها من الخليج إلى مصر والمغرب، لكن دمشق بقيت حاضرة في أغنياتها وذكرياتها ومراحل مسيرتها، قبل أن تغادرها وتبدأ رحلة غياب امتدت 15 عامًا.
واليوم، تعود أصالة إلى سوريا، لكن هذه المرة وهي تحمل في شنطة العودة أكثر من مجرد الذكريات. ألبوم جديد من 14 أغنية، يستعيد ألوانًا مختلفة من التراث السوري، بعدد محافظات البلاد، في محاولة للعودة إلى الجذور بصوت جديد.
فماذا بقي من طفلة دمشق في أصالة اليوم؟ وما الذي حملته معها في رحلة العودة؟ وكيف تحولت سنوات الغياب إلى مشروع يحتفي بسوريا من جديد؟
شاهدوا الفيديو واكتشفوا حكاية أصالة مع سوريا

