كشفت إليسا للمرة الأولى عن كواليس الجدل الذي رافق غيابها عن مهرجان قرطاج الدولي، وذلك خلال مقابلة نُشرت مساء أمس َمن برنامج "إنعكاس"، كانت قد أُجريت معها على هامش حفلها الأخير في تونس نهاية عام 2025، والذي شكّل عودتها الرسمية للغناء هناك بعد حوالي 6 سنوات من الغياب.
وأوضحت إليسا أن عدم مشاركتها في مهرجان قرطاج عبر السنوات لم يكن قرارًا فنيًا أو خيارًا شخصيًا، بل نتيجة مواقف رسمية سابقة. وبدا محاورها مدركًا لذلك إذ استحضر موقفًا جمعه بوزير ثقافة سابق في تونس، رفض ظهورها بشكل علني، وأجاب حينها في رد حول إمكانية استضافتها في قرطاج: "على جثتي"، وهو تصريح بقي أثره حاضرًا لسنوات طويلة، وتكرر مع مسؤولين آخرين منهم مدير المهرجان نفسه، ما أسهم في إبعاد اسمها عن المهرجان رغم شعبيتها الواسعة.
وأكدت إليسا: "مابزعل.. إذا إجا حدا قالك 'على جثتي' أنا ما بيزعجني الموضوع لأنه الناس بتتغير. والشي الثابت هو البلد. وعارفة إني رح إجي غني. أنا اليوم عملت حفل أهم من مهرجان قرطاج بكمية الناس. وهاد دليل إنه إنتا إذا ما بتحبني مافيك تمنع العالم تحبني" معتبرة أن حفلها الأخير في تونس كان بمثابة محطة خاصة في مسيرتها بعد سنوات من الغياب القسري خاصة وأنه أثبت جماهيريتها الواسعة في تونس وقد تجاوز حضوره العشرة آلاف شخص.
لمسات نهائية للألبوم الجديد
كما أكدت إليسا أنها أنهت تسجيل أغاني ألبومها الجديد، الذي تقدمه باللهجة المصرية واللبنانية، إلى جانب خوضها للمرة الأولى تجربة الغناء باللهجة الخليجية. وناقشت أن قلقها حول الظروف السياسية للبنان واستقراره جعلتها مترددة حول توقيت طرح الألبوم، بعدما عاشت تجربة في هذا السياق حين تأثر صدور ألبوم "صاحبة رأي" بانفجار مرفأ بيروت.
تحديات أخرى تحيط بإصدارات إليسا الجديدة، وهي تحديات توزيع أغانيها على المنصات، حيث تسببت خلافات بين الشركة المنتجة لأغانيها سابقًا، روتانا، وبين منصات البث في حذف ألبومات من أرشيفها عن سبوتفاي. كما واجهتها تحديات في توزيع ألبوم "أنا سكتين" الأمر الذي منعها من بث أغانيه عبر يوتيوب. كل هذا وأكثر دفع إليسا لإطلاق شركة الإنتاج الخاصة بها، ويدفعها الآن للتفكير في إطلاق شركة توزيع تنهي أزمتها هذه بشكل نهائي.
الجدير بالذكر أن كل هذه التحديات لم تؤثر على شعبية أغاني إليسا القديمة أو الأحدث، وقد احتفلت النجمة مؤخرًا بكونها أول فنانة عربية تتجاوز مليار استماع على منصة أنغامي.
تصريحات شخصية خارج الإطار الفني
وعلى هامش الحديث عن مسيرتها، تطرقت إليسا إلى حياتها الشخصية، كاشفة أنها دخلت عام 2026 وقد تخلّت نهائيًا عن فكرة الزواج قائلةً "قمتا من راسي". وجاءت هذه التصريحات مفاجئة للبعض، خصوصًا بعد حديث سابق لها في "بودكاست بيغ تايم" عام 2024 حين تحدثت عن ارتباطها برجل أعمال وإمكانية الزواج في المستقبل القريب، إلا أنها شددت في هذه المقابلة على أن أولوياتها اليوم مختلفة، وأنها قد تفكر بالزواج مستقبلًا فقط من باب أن يكون لها رفيقًا في الأيام.






