في لقاء حصري مع "بيلبورد عربية"، تحدّث الوليد الحلاني عن أحدث أعماله الغنائية "عيوني"، كاشفًا عن رؤيته للمرحلة الحالية من مسيرته الفنية، وسعيه إلى بناء هوية موسيقية خاصة به، مع الحفاظ على اللون الغنائي الذي نشأ عليه وتأثّر به.
"عيوني" ورهان الأغنية التي تعيش مع الجمهور
يتعامل الوليد الحلاني مع اختياراته الغنائية انطلاقًا من إحساسه بالكلمات واللحن، إذ يفضّل تقديم أعمال يستطيع الجمهور التفاعل معها والشعور بقصصها. وفي حديثه عن إحدى الأغنيات التي اختار تقديمها، أشار إلى أن الفكرة انطلقت من موضوع يعيشه كثيرون في حياتهم اليومية، ويتصل بالعائلة والأقارب والأشخاص الذين يعيشون بعيدًا عن أحبّائهم.
هذا القرب من التجارب الإنسانية اليومية دفعه إلى اختيار الموضوع وتقديمه في أغنية، على أمل أن يجد المستمعون أنفسهم في كلماتها. كما تحدّث عن أهمية أن تكون الأغنية قادرة على الاستمرار مع الجمهور، بدل أن يرتبط حضورها بفترة انتشار قصيرة.
بين إرث عاصي الحلاني وهويته الخاصة
لا ينفصل الحديث عن الوليد الحلاني عن تجربة والده، النجم عاصي الحلاني، لكن الوليد يعمل على تقديم هذا الإرث بأسلوب يتناسب مع رؤيته الفنية والجيل الذي يخاطبه.
وأوضح أنه يسعى إلى الحفاظ على أساس اللون الغنائي الذي يميّز المدرسة الفنية التي ينتمي إليها، مع تطوير التوزيع الموسيقي وتقديم الكلمات والألحان بطريقة أقرب إلى المستمعين الشباب. يريد أن تكون الأغنيات سهلة التلقّي، من دون أن تفقد هويتها أو مضمونها، وهذا بالضبط ما قام به مع "الهوارة" وقال" "رفقاتي ما كانوا بيعرفوا الهوارة. لما غنيتها وعملت تريند قررت أرجع قدمها" .
ر؛ إذ لا يقتصر الأمر على الاستفادة من انتشار لحظي، بل يرتبط أيضًا بتوقيت الإصدار ومدى استمرار التفاعل مع العمل.
وفي ختام اللقاء، وجّه الوليد الحلاني رسالة إلى جمهور "بيلبورد عربية"، عبّر فيها عن محبته لهم، داعيًا إياهم إلى الاستماع إلى أغنيته الجديدة "عيوني"، ومتمنيًا أن تنال إعجابهم.
شاهدوا اللقاء الكامل مع الوليد الحلاني عبر منصات بيلبورد عربية

