اختارت إليسا في بداية مسيرتها أغنية "بدي دوب"، التي يعود لحنها الأصلي إلى أغنية تركية بعنوان "يا رجل"، لكنها قدّمتها بنسخة مختلفة، بفضل كلمات إلياس ناصر التي اعتمدت على المبالغة العاطفية والصور الرومانسية. حتى عنوان الأغنية يختصر هذه الحالة، إذ يصوّر الحب بوصفه شعورًا يتجاوز الإعجاب إلى الذوبان في الحبيب.
وكانت الأغنية من الأعمال التي جمعت إليسا بالموزّع الموسيقي جان ماري رياشي، لتبدأ بينهما علاقة فنية طويلة أثمرت عددًا من أبرز أغانيها، منها "عايشالك".
أسهم التوزيع في تشكيل هوية الأغنية؛ فبينما حمل صوت إليسا الخط الرومانسي الأساسي، أضاف دخول جيرار فيرير بالغناء بالإسبانية حوارًا بين صوتين ولغتين. ومع الإيقاعات والنفَس الغجري، اكتسبت الأغنية طابعها الخاص.
أما الكليب، فأخرجه مارك حديفة، وأسهم في انتشار الأغنية، رغم الانتقادات التي تعرّض لها بسبب اختلافه وجرأته.
اجتمعت هذه العناصر لتسهم في رسم ملامح إليسا الفنية منذ بداياتها، من خلال تقديم الأغنية الرومانسية ضمن هوية موسيقية وبصرية واضحة، وهو توجّه استمر وتطوّر مع ألبوماتها وأغانيها اللاحقة.
تابعوا المزيد في الفيديو..

