مع تتويج إسبانيا بلقب كأس العالم 2026، عادت إلى الواجهة أغنية "إ فيفا إسبانيا" التي قدمها الموسيقار الراحل ملحم بركات قبل أكثر من أربعة عقود، لتستعيد حضورها بين الجمهور عبر منصات التواصل وموقع يوتيوب، بالتزامن مع مشوار المنتخب الإسباني نحو اللقب.
صدرت الأغنية عام 1980 خلال فترة تعاون ملحم بركات مع الأخوين الرحابنة، اللذين عُرفا باهتمامهما بتعريب عدد من الأعمال الغربية وتقديمها بروح تناسب المستمع العربي. واستندت الأغنية إلى المقطوعة الإسبانية الشهيرة التي تحمل الاسم نفسه، والتي انتشرت عالميًا في مطلع سبعينيات القرن الماضي، قبل أن تُقدم بنسخة عربية تحمل بصمة ملحم بركات الصوتية.
ومع انتصارات إسبانيا، بدءًا من تجاوز فرنسا في نصف النهائي وصولًا إلى الفوز بمونديال 2026، عاد كثير من المستمعين إلى الأغنية، وهو ما يظهر بوضوح في التعليقات المتزايدة على نسختها المنشورة عبر يوتيوب، إلى جانب استمرار استخدامها في مقاطع الفيديو السياحية المرتبطة بإسبانيا.
وبعد أكثر من أربعين عامًا على صدورها، تثبت "إ فيفا إسبانيا" أن بعض الأغنيات قادرة على استعادة حضورها كلما ارتبطت بلحظة تاريخية جديدة، لتبقى جزءًا من الذاكرة الموسيقية المرتبطة بإسبانيا لدى الجمهور العربي.
تابعوا المزيد في الفيديو أعلاه..

