وسط أجواء احتفالية داخل الاستوديو، تسلّم الشامي لقبه الثاني في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، بعد سلسلة النجاحات التي حققها على قائمة هوت 100 بيلبورد عربية، في لحظة وصفها بأنها من أكثر اللحظات التي سيحتفظ بها في ذاكرته طوال حياته.
وخلال اللقاء الخاص مع بيلبورد عربية، بدا الشامي متأثرًا وهو يتحدث عن حجم التحولات التي عاشها خلال الفترة الأخيرة، خصوصًا مع النجاح المتصاعد لأعماله، وترقّب الجمهور لألبومه الجديد "هوية".
ولم يخفِ الشامي فخره بما يحققه على المستوى الشخصي، مؤكدًا أن أول ما فكّر به بعد استلام الجائزة هو عائلته وبلده سوريا، مؤكدًا أن رحلته لا تزال في بدايتها رغم كل ما حققه حتى الآن، وقال:
"أنا خلقت هاي أكتر شي بحياتي بعرف أعمله هي الموسيقى وإني أعبر عن حالي وأوصل رسائل مجتمعي من خلال الموسيقى اللي وصلت ل 1000 مشاهدة والاستماع بهالحياتي يعني فأنا هالشي اللي بعرف أعمله رح أبقى أعرف أعمله وإذا كنت لهلأ ما بعرف أعمله وعملت كل هاد، فيا رب أتعلم وصير أحسن، لأنه بعدني كتير صغير وعبالي إني أتحسن أكثر مش بس كرمالي، كرمال أهلي، كرمال بلدي، كرمال بيئتي، كرمال مجتمعي، كرمال ولادي بس يجوا عالحياة يعرفوا ويشوفوا أنا شو عملت".
ما الأرقام القياسية التي حققها الشامي على بيلبورد عربية؟
يأتي هذا اللقاء بعد تحقيق الشامي لقبه الثاني في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، إثر تصدّره قائمة “بيلبورد عربية هوت 100” بثلاث أغانٍ مختلفة هي “وين” و”دوالي” و”دكتور”، ليصبح أصغر فنان يحقق هذا الإنجاز، وأول موسيقي من الجيل “زد” يصل إلى هذه المرتبة، كان الشامي قد دخل الموسوعة سابقًا أيضًا كأصغر فنان يتصدر قائمة “بيلبورد عربية 100 فنان”، في إنجازين رسّخا حضوره كواحد من أبرز النجوم الشباب في الموسيقى العربية اليوم.
ويكشف اللقاء الكامل أيضًا كواليس ألبوم "هوية"، ورأي الشامي بالأرقام القياسية، وكيف يتعامل مع فكرة النجاح والضغوط والتوقعات، إلى جانب لحظات عفوية وإنسانية من داخل الاستوديو.
شاهدوا المقابلة الكاملة الآن عبر بيلبورد عربية، وترقّبوا المزيد من كواليس لقاء الشامي الحصري مع بيلبورد عربية.

