يحافظ مشروع الديو الغنائي بين رامي عياش ومحمد فؤاد على حضوره رغم تأجيل تنفيذه، مع تأكيد استمرار الفكرة دون تحديد موعد نهائي لإطلاقها.
وأوضح رامي عياش في تصريحات إعلامية أن الاتفاق على التعاون لا يزال قائمًا، إلا أن العمل لم يدخل مرحلة التنفيذ حتى الآن، مشيرًا إلى أن المشروع يحتاج إلى توقيت مناسب يضمن تقديمه بالشكل الذي يليق بتاريخ الطرفين.
وأبدى رامي عياش تقديره لمسيرة محمد فؤاد، مؤكدًا رغبته في تقديم عمل يجمعهما يحمل قيمة فنية حقيقية، ويستجيب لتوقعات الجمهور الذي ينتظر هذا اللقاء الغنائي.
ويستند عياش في رهانه على هذا التعاون إلى تجارب سابقة نجحت في تجاوز الفوارق الموسيقية، كان أبرزها دويو "بحب الناس الرايقة" الذي جمعه بالراحل أحمد عدوية، حيث واجه العمل في بدايته تشكيكًا بسبب اختلاف اللون الغنائي بين الطرفين.
ورغم تلك التحفظات، أصر عياش على تنفيذ الفكرة، معتبرًا الوقوف إلى جانب عدوية محطة خاصة في مسيرته، وهو ما انعكس لاحقًا في النجاح الكبير الذي حققه الكليب، بعد أن تجاوز الحدود الجغرافية وحجز مكانًا ثابتًا في المناسبات الاجتماعية.






