يعرف الملايين حول العالم العربي صوت رزق، وقد رددوا معها منذ الطفولة أغنيات "أنا وأخي" والحديقة السرية".. لكن رحلتها كموسيقية ذهبت أبعد بكثير من شارات برامج الأطفال.
منذ طفولتها، كانت رشا رزق شغوفة بالغناء، ولها تسجيلات تعود لعمر السنتين مع أغاني فيروز. تعلمت الغناء على يد والدتها، وبدأت تلحين أناشيد كتاب المدرسة لتسهيل حفظها، ثم توسع شغفها ليشمل تأليف الأغاني خلال مرحلة المراهقة.
دخولها عالم الاحتراف بدأ مع الاستوديوهات والدوبلاج، حيث تعلّمت أصول التسجيل وهندسة الصوت. بعمر 19 سنة، شاركت في كاستينغ لشركة دوبلاج مع طارق العربي طرقان، ونجحت منذ أول شارة كانت لمسلسل "عقور"، وطلبوا منها المزيد قبل افتتاح قناة سبيستون سنة 2000. ارتبط صوتها بأغاني مسلسلات الأنيمي المدبلجة مثل "القناص" و"دروب ريمي"، لتعيد تعريف شكل أغاني الأطفال وتترك أثرًا في ذاكرة جيل كامل.
بعيدًا عن شارات سبايستون، واصلت رشا رحلتها الفنية بحيوية وإنتاج مستمر. درست بالمعهد العالي للموسيقى في دمشق، الذي كان يدرّس الغناء الكلاسيكي الغربي فقط، لكنها استطاعت تطويع صوتها ليجمع بين الطرب الشرقي الذي نشأت عليه وتقنيات الأوبرا، لتصبح مغنية أوبرا قادرة على أداء مجموعة نوتات بعربة وحدة، وهو أمر ليس سهلًا على أي فنانة.
اضطرت رشا لاحقًا لمغادرة دمشق إلى أوروبا، حيث عاشت تجربة مختلفة بصفتها عضوة في عدة أوركسترات عربية، تقدم موسيقى شرقية وتراث سوري، مع الحفاظ على جذورها الفنية. توالت أعمالها ومشاريعها الموسيقية المستقلة.. ولكل منها رسالة وتوجه وأسلوب فني خاص.
تابعوا المزيد في الفيديو الكامل أعلاه..

