قدم الفنان الأردني سيلاوي إجابات مباشرة وصريحة حول المنافسة بين نجوم جيل الشباب، والتعاونات المحتملة بينهم، وذلك خلال حلوله ضيفًا على برنامج "كتير هلقد" مع الإعلامي هشام حداد عبر شاشة MTV Lebanon.
وخلال الحوار، سأله هشام حداد: "بين الشامي والأخرس وسيلاوي.. مين رقم واحد اليوم؟"، ليجيب سيلاوي بصراحة: "بالأرقام يبقى الشامي اليوم، لأنه سبق بـ100 مليون.. سهلة، فوت على يوتيوب وحط ع الأرقام، هاي الأرقام".
وأضاف سيلاوي موضحًا سياق الأرقام في مراحل مختلفة: "أنا لما كنت أجيب 100 مليون قبل سنتين تلاتة مكانش حد يجيب 20 مليون.. كان أدهم النابلسي وناصيف زيتون يجيبوا 60 مليون ويبقوا قنبلة.. أنا جبت 120 مليون في هاديك الأيام". وختم رؤيته قائلًا: "الحمد لله، ما بشوف رقم واحد، لكن في الأرقام شامي وبعدين سيلاوي".
وعن خريطة انتشاره عربيًا، سأله حداد: "بين الأردن، سوريا ولبنان، وين انت أشهر؟"، فأجاب: "في الأردن وسوريا ولبنان، بس الأردن أكتر، كل حد بيعرفني".
مشاريع وتعاونات محتملة
وفي سؤال عن التنويع اللغوي والموسيقي، قال حداد: "شو معقول تعمل أغنية: عراقي، مغربي أو خليجي؟"، ليرد سيلاوي بثقة: "بعملك التلاتة وبغنيهم".
كما تحدث سيلاوي عن احتمالات التعاون الفني وعمل "ديو" في المستقبل مع مغنية، بعدما سأله المقدم مباشرة: "بين ماريلين نعمان وبيسان إسماعيل.. مع مين معقول نشوفك بتعمل ديو؟"، ليجيب سيلاوي بمحاولة واضحة لتفادي الاختيار: "الطريقين صح، ماريلين صح وبيسان صح".
ومع إصرار مقدم البرنامج على حسم الاختيار، عاد سيلاوي ليقول بابتسامة: "بعمل مع ماريلين وبعدين بيسان". لكن هشام حداد استدرجه مجددًا بسؤال مباشر: "بتعمل مع ماريلين قبل، يعني بتفضل ماريلين؟"، ليحسم سيلاوي إجابته أخيرًا قائلاً: "يس، علشان اشي في راسي".
سيلاوي على قوائم بيلبورد عربية
يواصل حسام سيلاوي تثبيت حضوره كأحد أبرز الأسماء الشابة في المشهد الموسيقي العربي، معتمدًا على أرقام مشاهدة مرتفعة وانتشار متزايد عبر المنصات الرقمية، إلى جانب انفتاحه على ألوان موسيقية ولهجات مختلفة تعكس طموحه للتوسّع إقليميًا.
والجدير بالذكر أن سيلاوي غائب حاليًا عن قوائم بيلبورد عربية، وعلى رأسها قائمة 100 فنان التي تضم الأسماء المئة الأكثر استماعًا في العالم العربي أسبوعيًا. فيما كانت آخر هيتاته على القوائم مع أغنية "إلفي" الصادرة في أبريل 2024، والتي حضرت على قائمة هوت 100 في مراتب متقدمة لأسابيع طويلة.






