تضع الفنانة نجوى كرم استقلاليتها في صدارة ألبومها الغنائي الثالث والعشرين، الذي يحمل عنوان "شو ما صار"، بالتزامن مع طرح أولى الإشارات الفنية التي تكشف ملامح التجربة الجديدة.
ويحمل الألبوم مفاجأة إنتاجية لافتة، بعدما تولت نجوى كرم إنتاجه شخصيًا، وهو ما ظهر بوضوح على الملصق الترويجي الذي حمل عبارة تفيد بأنها المنتجة للألبوم، لتدخل مشروعها الجديد برؤية أكثر استقلالًا على مستوى صناعة العمل وتقديمه.
نجوى كرم تفتتح "شو ما صار" برسالة عن الحب والذات
وكشفت نجوى كرم عن الألبوم عبر إطلالة تصدرت غلاف "شو ما صار"، قبل أن تدعم الإعلان بفيديو ترويجي قصير صيغ بأسلوب سينمائي، جمع بين المشاهد الملونة واللقطات بالأبيض والأسود.
واختارت نجوى في الفيديو الحديث عن تأثير الحب في الإنسان، من خلال سرد صوتي يتناول العلاقة بين الوقوع في الحب ومحاولة استعادة الذات، مع انتقال المشاهد بين البحر والأحياء اللبنانية القديمة.
وتدور الرسالة التي قدمتها نجوى حول تجارب عاطفية تدفع الإنسان إلى مراجعة نفسه والبحث عن صورته الحقيقية وسط ما تتركه العلاقات من تحولات وأسئلة.
نجوى كرم تدخل ألبومها الـ23 من بوابة مختلفة
وتشير ملامح الحملة الأولى إلى أن "شو ما صار" يتجه إلى مساحة تتجاوز تقديم الأغنيات الرومانسية المعتادة، مع اهتمام واضح بالحالات الإنسانية وتعقيدات العلاقات وما تتركه من أثر في الشخصية.
ويأتي الألبوم بوصفه الإصدار الثالث والعشرين في مسيرة نجوى كرم، بينما اختارت أن تمنح مشروعها هوية بصرية قائمة على التناقض بين الألوان والحضور الأحادي اللون، بما يتناسب مع طبيعة الرسائل التي يقدمها الفيديو الترويجي.
وتستند الحملة إلى حضور نجوى نفسها في التفاصيل البصرية والسردية، بدءًا من الغلاف ووصولًا إلى الفيديو التشويقي، مع تركيز على شخصيتها الفنية خلال مرحلة جديدة من مسيرتها.






