قبل ألبومات مثل "أحلى من برلين" و"البيت التاني"، قدم فرج سليمان واحدة من تجاربه المبكرة اللافتة في أغنية "مساحة"، التي كتبها علاء أبو دياب وغنتها تيريز سليمان، بتسجيل حافظ على عفوية جلسة الاستوديو وبساطة الآلات وحضور الصوت في مقدمة الحكاية.
بعد سنوات، يعود فرج سليمان إلى اللحن نفسه، لكن هذه المرة عبر قراءتين جديدتين بصوتي أمل عرفة وستيفاني عطالله، حملتا اسمي "مساحة أولى" و"مساحة تانية"، مع توزيع موسيقي مختلف لكل منهما.
في نسخة أمل عرفة، تتغير شخصية الأغنية بصورة واضحة. فالكلمات التي حملت في الأصل قدرًا من السخرية والطرافة في سرد علاقة عاطفية تعيسة، تتحول بصوتها إلى حكاية أكثر انكسارًا وخيبة، وكأن اللحن والكلمات نفسيهما أصبحا قادرين على رواية قصة أخرى تمامًا.
أما ستيفاني عطالله، فتقترب أكثر من روح نسخة تيريز سليمان، بأداء يحتفظ بالحيوية والتهكم، ويستحضر شيئًا من خفة الأغنية اللبنانية في مراحل سابقة.
تابعوا المزيد في الفيديو..

