ظهرت نوال الزغبي في برنامج "استديو الفن" سنة 1988، وهي تؤدي أغنية طربية لوردة. بعد سنوات قليلة، أصبحت واحدة من أبرز نجمات البوب اللبناني، وارتبط اسمها بمرحلة شهدت تحوّلات كبيرة في الموسيقى العربية.
بعد البرنامج، بدأت نوال بإصدار الألبومات، وحققت نجاحات متتالية، خصوصًا مع ألبومها الثاني "عايزة الرد"، الذي تعاونت فيه مع الملحن صلاح الشرنوبي. وسرعان ما أصبحت أغانيها من أبرز الأغنيات الرائجة، وتعاونت خلال مسيرتها مع أسماء موسيقية مهمة.
لم يقتصر حضور نوال على صوتها واختياراتها الموسيقية، فقد لعبت الكليبات دورًا أساسيًا في بناء نجوميتها. من خلالها، قدّمت أفكارًا بصرية مختلفة، وطوّرت أسلوبًا خاصًا في الأزياء والشعر والإطلالات، انعكس أيضًا على حضورها في مجلات الموضة.
مع دخول الألفية الجديدة، وجدت نوال نفسها أمام جيل جديد من النجوم والنجمات، لكنها واصلت إصدار الألبومات وتجربة تغييرات في صورتها الفنية.
ومع مرور السنوات، تنوّعت اختياراتها الموسيقية، وغنّت باللهجتين المصرية والخليجية، ما وسّع دائرة جمهورها. وبين مراحل مختلفة من مسيرتها، ظلّت تحاول تقديم أعمال جديدة تواكب تغيّر المشهد الموسيقي.
اليوم، وبعد قرابة أربعة عقود على ظهورها الأول، تتيح مسيرة نوال الزغبي قراءة التحوّلات التي شهدتها صناعة الموسيقى العربية: من عصر الكاسيت والألبومات الكاملة، مرورًا بانتشار الكليبات التلفزيونية، وصولًا إلى الأغنيات المنفردة والمنصات الرقمية.

