عادت أغنية "يا غايب" للفنان فضل شاكر إلى قائمة بيلبورد عربية هوت 100، بعد أكثر من 20 عامًا على إصدارها، بالتزامن مع استعداداته لحفله المرتقب في موسم الرياض، الذي يحمل عنوان "عودة الغايب".
ويكتسب هذا التزامن دلالة خاصة لدى جمهور فضل شاكر، إذ ارتبطت الأغنية بمسيرته الفنية، واكتسبت مع مرور السنوات معنى إضافيًا في ضوء غيابه الطويل عن الساحة الفنية، لتصبح عودتها إلى التداول الموسيقي مرتبطة أيضًا بالترقب لعودته إلى المسرح.
ومع اقتراب الحفل، تبرز "يا غايب" بين الأغاني التي ينتظر الجمهور سماعها، لما تحمله من ارتباط بذاكرة المستمعين وبصمة فضل شاكر الفنية. فهل تكون الأغنية إحدى أبرز لحظات لقائه المرتقب بالجمهور في الرياض؟
لكن ما لا يعرفه كثيرون أن "يا غايب" ليست عربية الأصل، بل هي النسخة العربية من أغنية يونانية بعنوان "Poso Mou Leipei" للمغني سوتيس فولانيس، التي صدرت عام 2002، وحققت نجاحًا واسعًا، قبل أن تُقدَّم لاحقًا بلغات متعددة، من بينها التركية والبلغارية والصربية.
في هذا الفيديو، تستعيد "بيلبورد عربية" حكاية "يا غايب"، من جذورها اليونانية إلى مكانتها في مسيرة فضل شاكر، وصولًا إلى عودتها إلى القوائم بالتزامن مع عودته المرتقبة إلى موسم الرياض.
فهل يكتمل مشهد "عودة الغايب" بأداء الأغنية التي تحمل هذا القدر من الرمزية لدى جمهوره؟
شاهدوا الفيديو عبر منصات "بيلبورد عربية" لاكتشاف القصة الكاملة وراء "يا غايب".






