"معرفش إيه اللي حصل.. فجأة صحيت من النوم سنة 2022 لقينا نفسنا داخلين قضية ملناش علاقة بيها".. بهذه الكلمات بدأ المنتج محمد الشاعر حديثه عن أزمته مع الفنانة شيرين عبد الوهاب، مؤكدًا أنه فوجئ باتهام شركته بتسريب أغانٍ ضمن نزاع آخر، رغم وجود عقد رسمي يجمع الطرفين.
الجدير بالذكر أن المنتج محمد الشاعر هو الشريك المؤسس لشركة The Basement Records إلى جانب حسن الشافعي وقد بدأ تعاونهما مع الندمة المصري منذ العام 2018 إلى حين بداية الخلاف في 2022.
وأوضح الشاعر في حوار خاص لبيلبورد عربية أن العلاقة بدأت وقت ألبوم "نساي"، حيث تولت شركة The Basement Records إدارة وتشغيل قناة شيرين عبد الوهاب على "يوتيوب" وتوزيع أعمالها على المنصات الرقمية، مقابل نسب متفق عليها، مع توريد تقارير دورية ومحاسبة منتظمة للعوائد المادية. وأضاف أن الأمور سارت بشكل طبيعي لأربع سنوات، قبل أن يتم إنكار وجود العقد واتهام الشركة بتسريب الأغاني بحسب قوله، وهو ما دفعهم للجوء إلى الطب الشرعي لإثبات صحة التعاقد.
وأشار إلى أن شركته أقامت دعوتين بالقضاء: إحداهما سبّ وقذف على المستوى الشخصي، وأخرى تحكيم باسم الشركة، قائلًا: "قررنا نطالب بحقنا بعد سنتين من التشهير المستمر على السوشيال ميديا".
وبالفعل، صدر حكم تحكيمي نهائي في 17 فبراير 2026 من مركز القاهرة الإقليمي للتحكيم التجاري الدولي في القضية رقم 1700 لسنة 2024، قضى بإلزام شيرين بسداد 495,474.94 دولار تعويضًا عما فاتها من كسب، إضافة إلى 1.5 مليون جنيه مصري تعويضًا عن الأضرار المادية والأدبية، مع تأكيد صحة العقد واستمرار الشركة في إدارة قناة SHERINE حتى 2 يونيو 2027.
واختتم الشاعر تصريحاته بالتأكيد أن اللجوء للتحكيم لم يكن سوى دفاع عن سمعة الشركة وحقوقها التعاقدية، وأن الحكم النهائي – على حد وصفه – "أنصفنا وجابلنا حقنا وأثبت أن العقد صحيح وإن مستحقاتها كانت بتوصلها في مواعيدها".
تابعوا الحوار كاملًا في الفيديو أعلاه..

