فتحت مروة ناجي الباب أمام تقديم ألوان موسيقية جديدة في تجاربها المقبلة، مؤكدة استعدادها لخوض تجارب غير تقليدية تتناسب مع ذائقة جيل Gen Z، من بينها غناء الراب وتقديم القصائد باللغة العربية الفصحى.
وأوضحت أن قربها المستمر من أبنائها وأصدقائهم جعلها على تواصل دائم مع اهتمامات هذا الجيل وطريقة استماعه إلى الموسيقى، وهو ما يساعدها على مواكبة التغيرات التي يشهدها المشهد الغنائي.
مروة ناجي تستعيد بدايتها مع الغناء في الصف الرابع
واستعادت مروة ناجي بداياتها مع الغناء، موضحة أن أولى الأغنيات التي قدمتها كانت "اتمختري وتميلي يا خيل" و"بحري حبيبي"، وذلك عندما كانت تدرس في الصف الرابع الابتدائي.
وكشفت أن "اسمعوني" و"بتونس بيك" من أكثر أغنيات الفنانة الراحلة وردة الجزائرية قربًا إليها، وتعدهما من الأعمال التي تحب غناءها والاستمتاع بها.
مروة ناجي تكشف تفاصيل تجربتها في التمثيل والمسرح
وتحدثت مروة ناجي عن مسيرتها في التمثيل، موضحة أنها شاركت في مسلسل درامي وخمسة عروض مسرحية، معربة عن تقديرها لحجم الجهد الذي يتطلبه العمل المسرحي.
وأشارت إلى أن المسرح يحتاج إلى وقت طويل من التحضير والتجهيز قبل مواجهة الجمهور، مقارنة بما يراه المشاهد خلال العرض النهائي.
ووجهت مروة ناجي رسالة إلى المواهب الشابة التي تحلم بدخول مجال الغناء، داعية إياهم إلى الاجتهاد والصبر وعدم الاستسلام أمام العقبات، مع الحفاظ على الثقة بالنفس حتى الوصول إلى الهدف.






