يخوض تامر هاشم، عضو فرقة كايروكي، تجربة غنائية جديدة بعيدًا عن الفرقة، من خلال أغنيته المنفردة «حلي الأيام»، في خطوة تمثّل محطة مختلفة في مسيرته الفنية، وتمنحه مساحة أوسع للتعبير عن أفكاره ومشاعره من خلال أعمال تحمل بصمته الشخصية.
وتأتي هذه التجربة لتفتح أمامه آفاقًا موسيقية جديدة، إذ شارك في العمل على كلمات الأغنية وألحانها بالتعاون مع عدد من أصدقائه، إلى جانب تعاونه مع ماهر ملاح في الجانب الموسيقي، في تجربة وصفها بأنها مختلفة تمامًا عن تجربته مع كايروكي.
«هي تجربة بعبر فيها عن نفسي، واشتغلت فيها بالكلام والألحان مع السيداوي، ومع صديقي أني، وساعدني جدًا في اللي أنا أعبر عن اللي أنا عايز أقوله».
وأشار هاشم إلى أن العمل على الأغنية أتاح له تقديم أفكار لم يكن من الممكن طرحها بالطريقة نفسها ضمن أعمال الفرقة، مؤكدًا استمتاعه بالتجربة وبالتعاون مع أصدقائه للوصول إلى نتيجة تعبّر عنه فنيًا وشخصيًا.
«والحمد لله الفيدباك positive أكتر من negative بكتير أوي، فاتبسطت جدًا بيها، لأنها بتعبر عني، كنت عايز أقول حاجة ما كانش ينفع أقولها مع كايروكي».
ولا تقتصر خطوات تامر هاشم الجديدة على «حلي الأيام»، إذ يستعد لإطلاق أغنية أخرى ، يعمل حاليًا على تصويرها، تمهيدًا لطرحها فور الانتهاء من تصوير الفيديو كليب. كما يحضّر لإصدار ألبوم قصير (EP) يضم أربع أغنيات، في إطار مواصلة تجربته المنفردة واستكشاف المزيد من المساحات الموسيقية التي تعبّر عن هويته الفنية.

