بعد أيام من التناغم الذي ظهر في كواليس تعاون عمرو مصطفى وحمو المرشدي والمنتج الموسيقي موزة منتصر ضمن أحدث حلقات "ريد بول مزيكا صالونات"، تحوّل التعاون إلى خلاف علني حول حقوق إحدى الأغنيات الناتجة عن التجربة.
وكانت الحلقة قد خرجت بأغنيتين بدلًا من أغنية واحدة كما جرت العادة؛ الأولى "يا حبيبي خليك"، التي صدرت رسميًا عبر قنوات "ريد بُل مزيكا صالونات"، فيما طرح حمو المرشدي الأغنية الثانية "طب ب بحبك" عبر قناته على يوتيوب، لتصبح لاحقًا محور الأزمة.
وبدأ الخلاف علنًا بعدما نشر عمرو مصطفى بيانًا وتنبيهًا قانونيًا حذّر فيه منصات الاستماع والتوزيع من تداول الأغنية دون موافقته أو حفظ حقوقه، بالتزامن مع نشر فيديو يشير إلى حجب العمل عن منصات الاستماع.
من جهته، قدّم حمو المرشدي روايته لموقع "القاهرة 24"، قائلًا إن مصطفى طلب منه، بصفته كاتب كلمات الأغنية، التنازل عن حقوق الأداء العلني المتعلقة بالكلمات والمسجلة لدى "ساسام"، مقابل حصوله على حقوق التوزيع الرقمي. وأضاف أن الطلب جاء خلال مكالمة جماعية ضمت أطرافًا وشهودًا آخرين، بحسب روايته.
ولم تتوقف تداعيات الأزمة عند حقوق الأغنية، إذ تداولت منصات فيديو صُوّر بصورة غير رسمية لعمرو مصطفى أثناء وجوده في أحد شوارع إيطاليا، ظهر فيه يتحدث هاتفيًا عن الخلاف ويهدد باللجوء إلى القضاء.
وأثار المقطع بدوره جدلًا منفصلًا حول تصوير المشاهير دون علمهم في الأماكن العامة ونشر أحاديثهم الخاصة، لتنتقل الأزمة من خلاف موسيقي حول الحقوق إلى نقاش أوسع حول حدود الخصوصية في الفضاء العام.






