مع اقتراب نهاية مشوار محمد صلاح مع ليفربول، بعد ما يقرب من عشر سنوات من الإنجازات، لا يقتصر إرثه على الملاعب فقط، بل يمتد أيضًا إلى الموسيقى، حيث تحوّل اسمه إلى رمز يُستدعى في الأغاني كمرادف للنجاح والقوة.
في مشهد الراب المصري، كان صلاح حاضرًا بقوة داخل الـ“فليكس”. فنسمعه في أعمال مروان بابلو مثل “أبو مكة”، وكذلك في أغاني ويجز مثل “بعودة يا بلادي”. كما استحضره مروان موسى في “Champions League”، وشبه أرسينيك نفسه به في تراك مو.
لكن حضور صلاح لا يتوقف عند الراب. ففي الأغنية الشعبية والتجارية، ظهر في أعمال مثل “إنت تقدر” لـ أحمد عدوية ومحمود العسيلي، وأغنية “فخر العرب” التي قدّمها أحمد سعد احتفاءً بإنجازاته، إلى جانب “غنوا لصلاح” لـ هشام عباس.
كما دخلت أجواء التشجيع الجماهيري بقوة على الخط، من خلال “يا نجم” لـ حسن أبو الروس، والتي تُقدَّم كأغنية تحفيزية مرتبطة باسم صلاح، وصولًا إلى الهتاف الأشهر بين جماهير ليفربول “Mo Salah The Egyptian King”، الذي تحوّل إلى نشيد غير رسمي يعكس مكانته في قلوب المشجعين.
هكذا، لم يعد محمد صلاح مجرد لاعب كرة قدم، بل أيقونة ثقافية ألهمت موسيقيين من اتجاهات مختلفة، ليصبح اسمه جزءًا من الذاكرة السمعية لجيل كامل.

