في حوار اتسم بالدفء والمكاشفة، تحدث الفنان محمد حماقي، نجم غلاف بيلبورد عربية لشهر يونيو 2026، عن زوجته نهلة، "الجندي المجهول" في مسيرته الفنية، كاشفًا عن دورها المحوري في نجاحاته الأخيرة، ومصححاً الصورة النمطية حول تأثير الزواج على حياة الفنان.
واستعاد حماقي ذكريات حفل زفافه بمجرد رؤيته لصورة من أرشيف عام 2011، واصفًا هذا الارتباط بأنه أحد أفضل القرارات في حياته، وبنبرة تقدير عالية، تحدث عن القيمة الإنسانية لشريكة حياته قائلاً: "نهلة على المستوى الإنساني شخص مش سهل تلاقيه ويبقى موجود.. كمية التفاهم منها بتساعدني بشكل غير عادي".
حماقي يكسر قاعدة الفنان والزواج
ورد حماقي على الاعتقاد السائد بأن الاستقرار الزواجي قد يعطل طموح الفنان، مؤكدًا أن تجربته الشخصية أثبتت العكس تماماً، موضحًا: "طول عمري كنت بسمع إن من أخطر الحاجات على الفنان الجواز، إنه ممكن حياته الفنية تتأثر أو تتغير مش لصالح الفن، أنا الحقيقة اللي حصل معايا العكس، نهلة إضافة كبيرة وبتساعدني في شغلي".
كواليس ألبوم حماقي مع زوجته نهلة
وعن ضريبة الشهرة وساعات العمل الطويلة، كشف حماقي عن حجم الضغوط التي تعرض لها خلال تحضير ألبومه الأخير، مثنيًا على صبر زوجته في ظل غيابه الطويل عن المنزل متنقلًا بين الاستوديوهات، وبخفة ظله المعهودة، قال حماقي: "أنا الفترة اللي فاتت كنت بقعد أقول لنفسي أنا مش عارف إزاي مستحملاني! كنت مضغوط بشكل مش عادي، ولو واحدة تانية كانت طلبت الخُلع".
المستشارة الفنية وعازفة البيانو
ولم يتوقف مديح حماقي لزوجته عند الجانب العاطفي، بل كشف عن دورها كمستشارة فنية تمتلك أذنًا موسيقية مثقفة، كونها درست العزف على آلة البيانو في صغرها، مشيرًا إلى أنه يلجأ إليها في لحظات الحيرة الفنية: "هي مش بس بتحب أغاني هي بتختار معايا أغاني، ودايمًا رأيها مفيد لأن الباك جراوند الموسيقية بتاعتها حلوة جدًا".
وأكد حماقي على أنه شخص محظوظ بوجود نهلة في حياته، معتبرًا أن ذوقها يمثل شريحة هامة من الجمهور الذي يخاطبه، وأن نجاحه في الموازنة بين فنه وبيته هو الوقود الحقيقي لاستمراريته على القمة.






