في رحلة استذكار لمراحل تشكيل هويته الموسيقية، فتح الفنان محمد حماقي، نجم غلاف بيلبورد عربية لشهر يونيو 2026، خزينة أسراره الفنية، متحدثًا عن كواليس ألبومه "خلص الكلام"، والدور الجوهري الذي لعبه الملحن عمرو مصطفى والموزعان توما وتميم في ترسيخ شخصيته الفنية لدى الجمهور.
عمرو مصطفى.. مهندس "أحلى حاجة فيكي"
نسب حماقي فضلًا كبيرًا للملحن عمرو مصطفى في بلورة أسلوبه الغنائي، مؤكدًا أن تعاوناتهما كانت تأكيداً للشخصية الفنية".
وبكثير من التقدير، أوضح حماقي: "بحس إني من غير عمرو مصطفى مكنتش هقدم حاجات كتير قدمتها، فيه أنماط غنائية وألحان معينة مكنتش هقدمها لولا رؤيته، عمرو كان دايمًا الشخص اللي بيحقق لي ما أتمناه فنيًا"، معتبرًأ أن أغنية "أحلى حاجة فيكي" تظل واحدة من أهم المحطات التي صاغت هويته في ذلك الوقت.
خلافة طارق مدكور.. تحدي توما وتميم
وعن الجانب التقني وتوزيع الأغنيات، كشف حماقي عن المجهود الذي بذله الثنائي توما وتميم في ألبوم "خلص الكلام"، خاصة وأن الأنظار كانت تترقب من سيملأ الفراغ الذي تركه الموزع الكبير طارق مدكور.
وأوضح حماقي أن توما تولى توزيع 7 أغنيات، بينما قدم تميم 3 أغنيات وصفت بالأهم في الألبوم، مشيرًا إلى أن روح الفريق والعمل الدؤوب كانت المحرك الأساسي لنجاح هذا المشروع.
تطور لا يشبه البدايات
وفي مقارنة تحليلية بين ألبومه الأول "خلينا نعيش" والثاني "خلص الكلام"، أشار حماقي إلى مفارقة فنية لافتة، فبرغم أن الألبومين مختلفان تمامًا في كل التفاصيل الموسيقية، إلا أنهما حافظا على نفس "الخيط الرفيع" للشخصية الفنية، موضحًا: "أهم حاجة ميزت ألبوم (خلص الكلام) أنه جه كتطوير طبيعي وبنفس الشخصية اللي ظهرت في ألبوم (خلينا نعيش)، ولكن برؤية فيها نضج أكتر، وده تحديدًا اللي خلى الناس تصدق هويتي الفنية ويثبتوا أقدامي كفنان له لونه الخاص".
تابعوا مقابلة الغلاف الكاملة عبر يوتيوب:






