كشفت شيرين عبدالوهاب تفاصيل مرحلة قاسية ابتعدت خلالها عن الساحة الغنائية، مؤكدة أنها خاضت تجربة نفسية وصحية معقدة دفعتها إلى الانعزال قبل أن تبدأ مسار التعافي والعودة التدريجية.
وقالت شيرين عبدالوهاب، خلال مداخلة هاتفية مع عمرو أديب في برنامج الحكاية عبر MBC مصر، إنها اضطرت إلى الابتعاد عن الأضواء بسبب ظروف وصفتها بالقاسية، ما دفعها إلى التوقف المؤقت عن العمل والابتعاد عن الضغوط المرتبطة بالظهور الإعلامي.
أوضحت أنها دخلت في مرحلة استشفاء استهدفت حالتها النفسية والجسدية، مشيرة إلى أن هذه الفترة مثلت ضرورة لإعادة ترتيب حياتها بعد ضغوط متراكمة أثقلت تجربتها في الفترة السابقة.
أضافت أن التحسن بدأ يظهر تدريجيًا، وأنها شعرت بخروجها من هذه المرحلة بصورة مختلفة، معتبرة ما مرت به تجربة قريبة من ولادة جديدة أعادت تشكيل نظرتها إلى حياتها ومسارها الفني.
أشارت شيرين عبدالوهاب إلى أنها تلقت دعمًا واسعًا من جمهورها خلال فترة الغياب، مؤكدة أن هذا الدعم لعب دورًا مباشرًا في تجاوزها الأزمة، وأن علاقتها بالجمهور تتجاوز إطار المتابعة التقليدية لتصل إلى ارتباط إنساني عميق.
تحدثت عن عودتها إلى الاستوديو، مؤكدة أنها واجهت حالة توتر واضحة في اللحظات الأولى، حيث تسارعت ضربات قلبها وارتجفت يداها قبل تسجيل أول عمل بعد الغياب.
أوضحت أنها تمكنت من إتمام التسجيل وهي مغمضة العينين، في لحظة وصفتها بأنها من أكثر اللحظات تأثيرًا في مسيرتها، إذ مثلت بداية فعلية للعودة إلى الغناء بعد فترة الانقطاع.
أكدت شيرين عبدالوهاب أن هذه المرحلة، رغم قسوتها، ساهمت في استعادة توازنها الشخصي والفني، وأنها خرجت منها بدرجة أكبر من النضج والقدرة على مواجهة ما يحيط بها.






