أثارت النجمة المصرية شيرين عبد الوهاب موجة من التفاؤل والارتياح بين محبيها، بعد الأنباء المؤكدة عن عودة التعاون بينها وبين مدير أعمالها الأول ناصر بجاتو. هذه الخطوة التي تأتي في توقيت دقيق من مسيرتها، اعتبرها الكثيرون بمثابة "طوق نجاة" فني لإعادة ترتيب أوراقها والعودة إلى القمة بصورة احترافية.
عشرة عمر ونجاحات تاريخية
عودة ناصر بجاتو إلى كواليس شيرين ليست مجرد تعيين إداري عادي، بل هي استحضار لزمن الانطلاقة الكبرى. فقد كان بجاتو شاهداً ومحركاً أساسياً في بدايات شيرين الفنية منذ عام 2003، وهي الفترة التي شهدت ولادة أسطورة "آه يا ليل". هذا الرابط القوي جعل الجمهور يربط بين عودته وبين استعادة شيرين لـ "البوصلة الفنية" التي افتقدتها وسط الأزمات الإدارية المتلاحقة في السنوات الأخيرة.
تفاعل رواد التواصل الاجتماعي بشكل إيجابي لافت مع الخبر، حيث امتدحت التعليقات ذكاء شيرين في اختيار شخص "يفهمها فنياً" ويمتلك خبرة في إدارة موهبتها منذ اليوم الأول. وعبر المغردون عن تفاؤلهم بأن المرحلة القادمة ستشهد تنظيماً أكبر لحفلاتها واختياراتها الغنائية، بعيداً عن ضجيج المشاكل الشخصية والقانونية.
وبحسب المصادر، بدأ بجاتو بالفعل في وضع ملامح "خطة تسويقية" تهدف لتمهيد الطريق لعودة شيرين بقوة من خلال تسجيل أعمال غنائية جديدة وتنسيق جولة حفلات عربية. وتواجدت شيرين مؤخراً بكثافة في الاستوديوهات للانتهاء من تسجيل أغانٍ جديدة حيث نشر الملحن عزيز الشافعي لحظات لها بجانب الموزع توما.





