لم تكن واقعة عمرو دياب في افتتاح دورة الألعاب الأفريقية بالقاهرة عام 1991 مجرد مشاركة غنائية في حدث رياضي، بل لحظة فارقة كشفت مبكرًا عن نجم قادر على التعامل مع الضغط وتحويل الارتباك إلى حضور لافت. الأغنية التي قُدّمت خصيصًا للافتتاح، بثلاث لغات تمثل القارة الأفريقية، كانت خطوة طموحة لفنان شاب في بداية صعوده.
لكن ليلة الافتتاح لم تسر وفق الخطة، إذ شهدت ارتباكًا تنظيميًا مفاجئًا وضع عمرو دياب أمام اختبار حقيقي في واحدة من أكبر المنصات الجماهيرية آنذاك. ما حدث بعدها تحوّل إلى مشهد نادر في تاريخ الافتتاحات الرياضية، وأسهم في ترسيخ صورة "الهضبة" كنجم يعرف كيف يقتنص لحظته.
تابعوا المزيد في الفيديو الكامل أعلاه..

