من المسرح إلى الكواليس، كانت ليلة كايروكي في جدة أشبه باحتفال كامل بعالم الفرقة؛ فبعد حفل جماهيري مكتمل العدد على مسرح عبادي الجوهر أرينا مساء الخميس 3 سبتمبر، التقت بيلبورد عربية أعضاء الفرقة في حديث خاص بدا أقرب إلى جلسة عفوية منه إلى مقابلة تقليدية.
افتتحت Ghostly Kisses الأمسية بأجوائها الحالمة، قبل أن تصعد كايروكي إلى المسرح لتقدّم مجموعة تنوّعت بين أعمالها القديمة وأغنيات ألبومها الأخير «سوبر نوفا»، الذي قدّمت أغنياته للمرة الأولى على المسرح أمام جمهور جدة.
ومن «سوبر نوفا»، قدّمت الفرقة عددًا من الأغنيات التي سرعان ما حفظها الجمهور ورددها معها، من بينها «أنا فاضل» و«وحدي» و«تاتا تاتا»، إلى جانب مجموعة من أبرز أغنيات كايروكي التي رافقت جمهورها عبر مراحل مختلفة.
بعد انتهاء الحفل، جلست بيلبورد عربية مع أعضاء كايروكي في الكواليس. لقاءٌ لم يحمل كثيرًا من أجواء المقابلات الرسمية، بقدر ما بدا كجلسة بين أشخاص يتحدثون عن الأغنيات وما تقوله عنهم وعن المرحلة التي يعيشونها.
ولهذا بدأ الحديث بشيء من المزاح، وسألنا الفرقة إن كان عليها أن تعتذر للجمهور بعد كل ما فعلته به أغنيات «سوبر نوفا» عاطفيًا، ليرد أمير عيد:
«بالعكس يعني إحنا أصلًا... عادةً لما حد بيتكلم عن حاجة أو كده، بيحصل إن هو مش لوحده، فبيحس إنه هو مش لوحده. إحنا كنا مركزين دايمًا إننا نتكلم في مواضيع تانية... أنا مش بحب برضه الراجل اللي هو بيقعد يحكي عن صحابه، بحب أتكلم في مواضيع تانية. جات معانا كده يعني... إحنا بنعتذر».
وربما هنا تحديدًا يمكن فهم جانب من العلاقة التي صنعها الألبوم مع جمهوره. فبدلًا من أن تبقى أغنياته تجارب شخصية محصورة بأصحابها، فتحت كايروكي في «سوبر نوفا» مساحة لمواضيع ومشاعر بدت مألوفة للكثيرين؛ من الوحدة إلى التغيّر والكبر والعلاقات والنظرة إلى الذات.
هذا التفاعل لم يتوقف عند ردود فعل الجمهور. فمع صدور «سوبر نوفا»، دخلت أغنيات الألبوم العشر قائمة بيلبورد عربية هوت 100 دفعة واحدة، قبل أن تصعد جميعها إلى مراكز أعلى في الأسبوع التالي. كما وصلت كايروكي إلى المركز الأول على قائمة بيلبورد عربية 100 فنان، لتصبح أول فرقة موسيقية تتصدر القائمة.
وعندما سألنا تامر هاشم عن صدى الألبوم ووصوله بهذا الشكل إلى الجمهور، كان بالنسبة إليه التفاعل المباشر مع الناس مهمًا بقدر الأرقام نفسها:
«والحمد لله وصل للناس بطريقة... كل الناس عملوا reviews، من كل الدول العربية، عشان لمسهم قوي، أو حسوا نفسهم فيه قوي. فإحنا استمتعنا وإحنا بنعمله، استمتعنا في التصوير جدًا، والحمد لله وصل للناس ونجح. يعني حتى لو في القوائم أو مش كده، الـfeedback من الناس... عجب الناس جدًا وعجبنا جدًا، لأن أنا بسمعه وأنا مستمتع جدًا».
فالنجاح بالنسبة إلى الفرقة لم يكن محصورًا بالمراكز التي حققتها الأغنيات، بل بما سمعه أعضاؤها من الجمهور بعد إصدار العمل، وبشعورهم هم أيضًا تجاه الألبوم بعد اكتماله.
تابعوا المزيد في المقابلة الكاملة في الفيديو..

