لم يكن "سوبر نوفا" ألبومًا انتهى في جلسات تسجيل واحدة، بل رحلة امتدت لسنوات، وتغيّرت خلالها الأغاني أكثر من مرة قبل أن تصل إلى شكلها النهائي.
وبالتزامن مع وصول كايروكي إلى صدارة قائمة أعلى 100 فنان هذا الأسبوع، لتسجل إنجازًا تاريخيًا كأول فرقة تتصدر القائمة، كان لنا حديث حصري مع أعضاء الفرقة، كشفوا من خلاله بعض التفاصيل التي رافقت صناعة الألبوم للمرة الأولى، بدءًا من المدة التي استغرقها العمل عليه، وصولًا إلى الأغاني التي لم تشق طريقها إلى الألبوم.
يقول عازف الدرامز تامر هاشم إن الألبوم استغرق أربع سنوات من عمر الفرقة؛ مدة طويلة احتاجها «سوبر نوفا» حتى يصل إلى صورته النهائية.
لكن هذه السنوات لم تنتهِ بكل ما جرى العمل عليه داخل الألبوم؛ إذ يكشف عازف البيس آدم الألفي أن هناك "أغاني كتير ما نزلتش"، موضحًا أن بعضها قد يظهر في ألبوم آخر مستقبلًا، بينما توجد نحو عشر أغانٍ أخرى "مرمية على جنب" حتى الآن.
أما مرحلة التوزيع، فكانت واحدة من أكثر مراحل صناعة الألبوم دقة. ويوضح العازف شريف مصطفى أن الأغاني خضعت لتوزيعات متعددة، مشيرًا إلى أن بعض الأعمال بدأت منذ عام 2020 بتوزيعات مختلفة تمامًا، قبل أن تعود الفرقة للعمل عليها مجددًا حتى وصلت إلى الشكل الذي نسمعه اليوم.
وبالنسبة إلى عازف الغيتار الإلكترو شريف هواري، فإن أكثر ما ميّز تجربة «سوبر نوفا» كان المساحة الكبيرة التي مُنحت لكل فرد للتعبير عن أفكاره وتنفيذ رؤيته الخاصة. ويختصر هذه التجربة في كلمة واحدة: «الثقة»، مؤكدًا أنه لم تكن هناك قيود فكرية على الإبداع داخل الألبوم.
أما المغني الرئيسي للفرقة وعازف الغتيار بيس، أمير عيد، فيتحدث عن قرار طرح الألبوم في هذا التوقيت من زاوية مختلفة، خصوصًا مع الآراء التي صنفت "سوبر نوفا" كألبوم غير صيفي.
ويقول عيد إنه كان يريد معرفة: «إيه يعني صيفي دي؟»، معتبرًا أن اختزال الصيف في البحر والساحل والأجواء الاحتفالية يمثل نظرة ضيقة، وأن هناك صيفًا آخر يمكن أن يحمل موضوعات مختلفة وأكثر ارتباطًا بالتواصل الإنساني.
وبين أربع سنوات من العمل، وأغانٍ مؤجلة، وتوزيعات أُعيد بناؤها، ومساحة إبداعية قائمة على الثقة، يبدو أن "سوبر نوفا" لا يحكي فقط ما أرادت كايروكي قوله، بل أيضًا كيف وصلت إلى الشكل الذي أرادت أن تقوله به.
استمعوا إلى التسجيلات الصوتية الحصرية لأعضاء كايروكي، واكتشفوا تفاصيل "سوبر نوفا" بكلماتهم هم، عبر منصات بيلبورد عربية.






