بعد حديث مطول عن ألبومه الجديد "سمّعوني"، انتقل لقاء بيلبورد عربية مع النجم محمد حماقي إلى أجواء مختلفة، حيث انضم إلينا في جلسة وأحاطت به أشرطة الكاسيت لعشرة منأبرز الألبومات التي شكّلت مسيرته الفنية على مدار أكثر من عقدين.
ومن هناك، بدأ حماقي رحلة استرجاع الذكريات، متنقلًا بين كل مرحلة وما حملته من تحديات ونجاحات، وكأنه يعود بالزمن إلى بدايات الحلم.
كانت البداية مع أول ألبوماته "خلينا نعيش"، فسألناه إن كان لا يزال يتذكر كواليس تلك الفترة، ليجيب من دون تردد: "أكيد طبعا 2003 و فاكره بكل تفاصيله". إجابة عكست مدى ارتباطه بالبداية التي صنعت اسمه، والتي ما زال يحتفظ بتفاصيلها رغم مرورأكثر من عشرين عامًا عليها.
ومع انتقاله إلى ألبوم "خلص الكلام"، تحدث حماقي عن النقلة الكبيرة التي عاشها بين العملين، موضحًا أن التعاون مع المنتج والموزع طارق مدكور شكّل نقطة تحول مهمة في مسيرته، قبل أن يواجه تحديًا جديدًا بعد انتهاء تلك الشراكة.
- محمدحماقي: "خلص الكلام من أول ألبوم للتاني كان في تغيير كبير لأنه اشتغلت معطارق مدكور يعني الراجل اللي كان ليه الفضل بعد ربنا للألبوم التاني كان حصل خلافبيني و بين طارق فكان فيه تحدي كبير"
ورغم صعوبة تلك المرحلة، اعتبرها واحدة من المحطات التي ساهمت في تطوره الفني، وأثبتت قدرتهعلى الاستمرار وتقديم نجاحات جديدة.
وعند الحديثعن ألبوم "عمره ما يغيب"، بدا واضحًا أن لهذا العمل مكانة خاصة في قلب حماقي، إذ ارتبط بفترة شخصية حساسة جاءت بعد وفاة والده، وهو ما جعل الألبوم يحملقيمة عاطفية كبيرة بالنسبة إليه.
- محمدحماقي: "الألبوم ده قريب من قلبي و بحبه قوي في أغاني كتير حلوة و في أغانيتجارب مختلفة يعني مثلا كان في ما بلاش، كان فيه كان وكان، كان فيه أجمل يوم كانتأغنية جديدة على الناس تسمع أغنية تويست".
وأوضح أن الألبوم لم يكن مجرد مجموعة من الأغاني، بل مساحة للتجريب وكسر القوالب المعتادة، سواء من خلال الأفكار الموسيقية أو الإيقاعات التي قدّمها لأول مرة لجمهوره.
ولم تخلُ الفقرة من لحظات طريفة، إذ اختبرنا ذاكرة حماقي وسألناه إن كان لا يزال يتذكرمواعيد إصدار ألبوماته. والمفاجأة أنه لم يكتفِ بتذكر السنوات فقط، بل استعاد تواريخ إصدارها كاملة، باليوم والشهر والسنة، في مشهد عكس مدى ارتباطه بكل محطة منمحطات رحلته الفنية، وكأن إصدار كل ألبوم لا يزال حاضرًا في ذاكرته حتى اليوم.
تابعوا المزيد في الفيديو أعلاه..

